التخطي إلى المحتوى
باقة من الحماس والتنافس في الإطلاق المميز للدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي

افتتحت الدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي امس في حفل رائع، أقيم في ميدان لونجين الداخلي في الشقب، حيث تستضيف قطر البطولة من امس وحتى 11 فبراير 2026، بمشاركة فعالة من طالبات الجامعات الخليجية، وقد حضر الافتتاح الدكتورة مريم بنت حمد المناعي، رئيسة اللجنة المنظمة ونائب رئيس شؤون الطلبة بجامعة حمد بن خليفة، والدكتورة الجازي فطيس مديرة البطولة، وعدد من رؤساء الاتحادات، بالإضافة إلى سعادة المهندس ياسر بن عبدالله الجمال، وكيل وزارة الرياضة والشباب، وقام الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، بإعطاء انطلاقة البطولة، وشهد الافتتاح مجموعة من الفقرات المميزة، حيث دخلت لاعبات الدول المشاركة حاملة أعلام بلادهن، وقد قامت ريم البدر، نجمة منتخبنا الوطني لكرة الصالات، بأداء قسم انطلاقة البطولة، وتأتي هذه البطولة تحت رعاية وزارة الرياضة والشباب، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الرياضي بين دول مجلس التعاون الخليجي، والمساهمة في تطوير الرياضة الجامعية النسائية على المستوى الإقليمي، وتُقام المنافسات في سبعة ملاعب، ستة منها في المدينة التعليمية وملعب واحد في جامعة قطر، حيث تشارك حوالي 450 طالبة تمثلن 16 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ من دول مجلس التعاون الخليجي، ويتنافسن في ثماني رياضات هي: كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، والبادل، وتنس الطاولة، والريشة الطائرة، وألعاب القوى، بالإضافة إلى إدراج رياضة المبارزة للمرة الأولى ضمن برنامج البطولة.

د. مريم المناعي: الاستضافة تؤكد المكانة التي تحتلها قطر

عبرت الدكتورة مريم بنت حمد المناعي، رئيسة اللجنة المنظمة ونائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلبة، عن سعادتها بإطلاق منافسات الدورة الرياضية الخليجية الثانية لطالبات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، مؤكدة أن حفل الافتتاح يمثل محطة مهمة تعكس حرص دولة قطر على دعم الرياضة الجامعية النسائية وتعزيز التعاون الرياضي بين مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، وأضافت أن استضافة الدوحة لهذه الدورة للمرة الأولى تؤكد المكانة التي تحتلها دولة قطر كوجهة رياضية إقليمية، وتنسجم مع رؤيتها في ترسيخ الرياضة كجزء من المنظومة التعليمية الجامعية، لما لها من دور أساسي في تنمية شخصية الطالبات وتعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط والتنافس الإيجابي، وأوضحت أن المشاركة الواسعة من الجامعات الخليجية تعكس الاهتمام المتزايد بالرياضة الجامعية، وتؤكد قدرة المؤسسات التعليمية على توفير بيئة تنافسية تسهم في صقل مهارات الطالبات ودعم حضورهن في المشهد الرياضي الخليجي، وأكدت أن تنظيم الدورة بالتزامن مع اليوم الرياضي للدولة يمنح الحدث بُعدًا مجتمعيًا إضافيًا، ويجسد التوجه الوطني نحو تعزيز ممارسة الرياضة كأسلوب حياة، خصوصًا في الأوساط الجامعية والشبابية.

الغالية الهاجري: سعيدة بالمشاركة كمتطوعة

أعربت الغالية الهاجري، طالبة في جامعة حمد بن خليفة ومتطوعة في البطولة، عن سعادتها بهذه التجربة المميزة، مؤكدة أنها ليست الأولى لها في مسيرتها الدراسية، حيث أصبح تركيزها على جانب التصوير بالتعاون مع الجامعة، وأضافت الهاجري أن هذه الموهبة اكتسبتها مؤخرًا، خاصة في هذه البطولة التي تسعى لوضع بصمتها فيها بإذن الله، وتابعت حديثها عن البطولة بقولها: نحن متأكدون بأن هذه البطولة ستكون مميزة من الدوحة، خاصة وأن عدد الطالبات ليس بالقليل.

د. الجازي فطيس: الاستعدادات جاءت ثمرة تعاون مشترك

صرحت الدكتورة الجازي فطيس، مديرة البطولة، بأن اللجنة المنظمة حرصت على إعداد برنامج افتتاحي يعكس هوية الدورة وأهدافها، ويبرز الدور المتنامي للرياضة النسائية الجامعية في دول مجلس التعاون الخليجي، وأشارت إلى أن البطولة تشهد تنوعًا في الألعاب والمنافسات، مما يتيح الفرصة لأكبر عدد من الطالبات للمشاركة والتنافس، مؤكدةً أن الاستعدادات التنظيمية والفنية جاءت نتيجة تعاون مشترك بين الجهات المعنية، لضمان تنظيم نسخة مميزة تلبي تطلعات الجامعات والطالبات المشاركات، كما أشارت إلى أن البطولة لا تقتصر على الجانب التنافسي فقط، بل تسهم أيضًا في تعزيز التواصل بين الطالبات من مختلف الجامعات الخليجية، وترسيخ قيم الروح الرياضية والعمل الجماعي داخل البيئة الجامعية.

إبراهيم البلوشي: قطر دائمًا تهدف لإبراز الأنشطة الرياضية

أعرب إبراهيم مختار البلوشي، رئيس الوفد الإماراتي المشارك في البطولة، عن إعجابه بتنظيم قطر للبطولات الجميلة والمميزة، حيث اعتدنا منها على تنظيم المنافسات والفعاليات الرياضية، وقال: “قطر دائمًا تهدف لإبراز الأنشطة الرياضية بشكل عام وخاصة هذه البطولة النسائية الاستثنائية، والجميع في حقيقة الأمر يدعم الجانب الرياضي النسائي”، وتابع قائلاً: “الإمارات تشارك بجامعة واحدة وهي جامعة الإمارات العربية المتحدة، وهدفنا المنافسة بقوة وتحقيق الإنجازات خلال هذه الدورة.”