تتجاوز المساحة الخضراء في منطقة الجوف مليون شجرة نخيل، مما يتيح إنتاج أكثر من 40 ألف طن من التمور الفاخرة سنويًا، مما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي تؤهل المنطقة للصعود إلى قمة ريادة الإنتاج الزراعي العالمي.
تحتضن هذه الثروة الزراعية المميزة جودة استثنائية وتنوعًا غزيرًا، مما يجعلها من أبرز وأميز المنتجات الزراعية في المملكة العربية السعودية، لتصبح خيارًا محببًا للمستهلكين المحليين والزوار على حد سواء.
قد يعجبك أيضا :
يعود نجاح تمور الجوف إلى البيئة الزراعية الفريدة، التي تمتاز بتربة خصبة ومناخ صحراوي جاف، مع استخدام تقنيات الري الحديثة والعناية المتقدمة، مما يسهم في تعزيز الإنتاج ورفع مستوى الجودة.
ما سر تميز تمور الجوف؟
- تتميز بحلاوة معتدلة، وقوام طري، ونسبة رطوبة متوازنة، مما يجعلها مثالية للاستهلاك الطازج والتصنيع الغذائي.
- تحتوي على نسب مرتفعة من السكريات الطبيعية، والألياف، والمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يرفع من قيمتها الغذائية العالية.
- تلتزم بمعايير جودة دقيقة في جميع مراحل الزراعة والحصاد والفرز والتجفيف والتخزين.
- تتنوع أصنافها لتشمل: حلوة الجوف، والسياطية، والصفراء، والحيزا، والصقعي، والسكري، والحسينية، بالإضافة إلى عدد من الأصناف النادرة.
قد يعجبك أيضا :
بدأت مؤخرًا فعاليات مهرجان تمور الجوف في نسخته الثانية عشرة بمدينة المعارض في دومة الجندل، بهدف دعم المزارعين وتسويق منتجات “حلوة الجوف” الشهيرة.
المهرجان، الذي تنظمه أمانة منطقة الجوف ممثلة ببلدية محافظة دومة الجندل، يشهد مشاركة أكثر من 30 مزارعًا و40 أسرة منتجة، بالإضافة إلى جهات حكومية وجمعيات أهلية، ويقدم مزيجًا من الفعاليات التي تعكس أصالة الموروث الشعبي وتدعم التنمية الزراعية.
قد يعجبك أيضا :
هذا الاهتمام يأتي في إطار جهود مستمرة لتطوير سلاسل الإمداد والتصنيع المرتبط بالتمور، بما في ذلك التعبئة والتغليف، وإنتاج المشتقات مثل الدبس، والمعجون، والحلويات، والمنتجات الصحية، مما يعزز من مكانة تمور الجوف كواحدة من أبرز المنتجات الزراعية السعودية.

