التخطي إلى المحتوى
المعلم ركيزة التحول التربوي والذكاء الاصطناعي أداة داعمة لا بديل عنها

أكدت وزارة التعليم أن المعلم يظل الفاعل الرئيس في إحداث الأثر التربوي، وضمان جودة التعلم، مشددة على أن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تمكين داعمة للعملية التعليمية، ولا يمكن أن تكون بديلًا عن دور المعلم، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي لمهنة التعليم الذي استضافته سلطنة عُمان.

التجربة السعودية في التعليم

استعرض وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور حسن خرمي تجربة المملكة في تطوير مهنة التعليم والقيادة التربوية، مبينًا أن المنظومة التعليمية الوطنية ترتكز على بناء تعليم مستدام يعزز جودة المخرجات، ويواكب التحولات التقنية المتسارعة، مع الحفاظ على الدور المحوري للمعلم في أي تحول تعليمي ناجح.

المهارات الأساسية والقيم

وأوضح أن التجربة السعودية تولي اهتمامًا خاصًا بترسيخ المهارات الأساسية لدى الطلبة وإتقانها، وتعزيز القيم والسلوك الإيجابي، وتنمية الصلابة النفسية، إلى جانب دعم مهارات حل المشكلات بشكل ذاتي، وتنمية الذكاء الاجتماعي والعاطفي، بوصفها أولويات تعليمية تمتد من مرحلة رياض الأطفال وحتى سن الثامنة عشرة، وأشار إلى أن هذه التوجهات تسهم في إعداد جيل قادر على التعلم الذاتي واكتساب مهارات مرنة تتلاءم مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والوظيفية المتسارعة.

أهمية المعلم في تحسين نواتج التعلم

أكد المؤتمر في محاوره الرئيسة أن المعلم يمثل حجر الأساس في تحسين نواتج التعلم وتحقيق الاستدامة التعليمية، وأن توظيف الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم ضمن أطر واضحة تدعم المعلم، وتثري تجربته التعليمية، دون أن تنتقص من دوره الإنساني والتربوي.

توصيات المؤتمر الدولي لمهنة التعليم

أوصى المؤتمر الدولي لمهنة التعليم، الذي عُقد تحت شعار “تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي”، بتطوير السياسات التعليمية الوطنية المستدامة بما يتسق مع الأطر الدولية ذات الصلة، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين نواتج التعلم، ودعم الشمول والإنصاف، وبناء أنظمة تعليمية مرنة قادرة على الصمود والتكيف مع الأزمات المستقبلية.

عدد المصادر التي تم تحليلها: 6 المصدر الرئيسي: عبدالعزيز العمري – الرياض معرف النشر: SA-080226-385