تمتد مسيرة “مدارس دوايت” التعليمية لأكثر من 154 عاماً، وتشمل شبكة مدارس عالمية في نيويورك، ولندن، وسيول، وشنغهاي، ودبي، وهانوي، بالإضافة إلى المدرسة العالمية لدوايت عبر الإنترنت.
مدرسة دوايت القاهرة
ستبدأ “مدرسة دوايت القاهرة” عامها الأول في سبتمبر 2026، باستقبال الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الخامس، مع خطط للتوسع التدريجي خلال السنوات المقبلة لتشمل الصفوف الأعلى.
لقاء تعريفي
استضاف الدكتور بليك سبان، نائب مستشار مدارس دوايت، مجموعة من كبار المسؤولين من قطاعات التعليم والأعمال والمجتمع المدني في القاهرة مساء أمس، في لقاء تعريفي بمدرسة دوايت القاهرة قبل افتتاحها في سبتمبر 2026، بالشراكة مع مؤسسة الفطيم التعليمية، الذراع التعليمي لمجموعة الفطيم، وتضمن اللقاء الحديث عن الدور الحيوي للتعليم، والاستثمار في تنمية قدرات الشباب، وتنمية رأس المال البشري، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وطموحات الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
التزام المدارس بالمجتمع
قال الدكتور بليك سبان: “لن يقتصر تواجد مدارس دوايت في القاهرة على افتتاح المدرسة فحسب، ولكننا سنصبح جزءًا من مجتمع يقدّر التعلم والثقافة، ويؤمن بأهمية رعاية الأجيال القادمة، لذلك نفخر بشراكتنا مع مؤسسة الفطيم التعليمية لتحقيق رسالة دوايت في مصر، تكمن قوة دوايت في ترابطها العالمي، فالطلاب والمعلمون في جميع فروعنا يتعاونون بانتظام، ويتبادلون الخبرات، ويتعلمون من بعضهم البعض، ومع انضمام القاهرة لشبكتنا العالمية، سنفتح مسارات جديدة للحوار والتعلم الدولي.”
تاريخ مدارس دوايت
تأسست مدارس دوايت في نيويورك عام 1872، وتديرها عائلة سبان على مدى أجيال، وتتشكل اليوم من شبكة عالمية من الفروع في نيويورك، ولندن، وسيول، وشنغهاي، ودبي، وهانوي، بالإضافة إلى المدرسة العالمية عبر الإنترنت، ولكل فروع المدرسة حول العالم مهمة واحدة تتمثل في تحفيز الإبداع لدى كل طفل من خلال التعليم المخصص، والرؤية العالمية، وقيم المجتمع المصري.
توسع الشبكة التعليمية
بناءً على نجاح مدرسة دوايت دبي، أول مدرسة لسلسلة مدارس دوايت الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي أظهرت توافق فلسفة دوايت التعليمية مع الأسر العربية، ستصبح القاهرة جزءًا أساسيًا من هذه الشبكة الدولية، مما سيفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والتعاون بين الطلاب والمعلمين، وتجسد الشراكة مع مؤسسة الفطيم التعليمية التزامًا بتقديم نموذج تعليمي مستقبلي للأسر المصرية، قائم على القيم ومترابط عالميًا.
تصريحات الدكتورة فرح سراج
قالت الدكتورة فرح سراج، الرئيسة التنفيذية للشؤون الإدارية والمؤسسية في مؤسسة الفطيم التعليمية: “تمثل مدرسة دوايت القاهرة نقلة بارزة لتعزيز منظومة التعليم في مصر، واستثمار الإمكانات المستقبلية للأجيال القادمة، من خلال دخول شبكة مدارس عالمية مرموقة للبلاد، إنّ هذه الشراكة تدعم تنمية الطلاب الطموحين وشغفهم بالتعلم، واستعدادهم للتعامل مع عالم أصبح متواصلًا أكثر”.
الحرم المدرسي
يقع الحرم المدرسي في “كايرو فيستيفال سيتي”، وقد تم تصميمه وبناؤه بعناية وفق أفضل أساليب التعلم للأطفال، لدعم الاستكشاف، والإبداع، والتعاون، والحركة، من خلال الفصول الدراسية المرنة، ومناطق التعلم المنفصلة، ومساحات الابتكار، ومسرح للفنون الأدائية، ومكتبات مناسبة لكل عمر، والمرافق الرياضية الداخلية والخارجية، هذه البيئة التعليمية المتكاملة تدعم التميز الأكاديمي ورفاهية الطلاب في نفس الوقت.
خطط التوسع والقيادة
ستفتح مدرسة دوايت القاهرة أبوابها من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الخامس، مع خطط للتوسع التدريجي لتشمل الصفوف الأعلى خلال السنوات المقبلة، وسيقود عمليات تأسيس المدرسة توم فيرغسون، المعلم المخضرم والمدير الحالي لمدرسة “دوايت سيول”، لضمان عكس النسيج الثقافي، ومعايير الجودة، والأسس الفلسفية التي تشكل الهوية المميزة لمدارس “دوايت” حول العالم في الحرم المدرسي الجديد في القاهرة.
الطلب على التعليم الدولي
ويعكس دخول مجموعة دوايت لمصر حجم الطلب المتزايد على التعليم الدولي عالي الجودة، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية التي تركز على تنمية الشباب، ورأس المال البشري، والتفاعل العالمي.

