لقاء سابق بين يد الكويت ومضر في مونديال الأندية 2022
رئيس نادي مضر السعودي السابق أشاد بدور الإعلام الرياضي الكويتي
خالد العنزي
أكد رئيس نادي مضر السعودي السابق، الدكتور سامي اليتيم، أن الرياضة الكويتية في حالة جيدة، والدليل هو الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الكويتية لاستضافة العديد من الفعاليات الرياضية في مختلف الألعاب، حيث تم مؤخرًا استضافة كأس السوبر الفرنسي على ستاد جابر الأحمد الدولي، كما احتضنت بطولة آسيا لمنتخبات اليد المؤهلة إلى كأس العالم، بالإضافة إلى مونديال هوكي الجليد في فئته الرابعة، وغيرها من الأحداث الدولية الهامة.
وقال اليتيم في تصريح له إلى “السياسة”: “تميز استضافة هذه الفعاليات، وحرص العديد من المنتخبات العربية والقارية والدولية على المشاركة في الأحداث المقررة بالكويت، يعكس جودة التنظيم وحسن إدارة الأمور، ما يسهل على هذه المنتخبات تقديم أفضل أداء لها والمنافسة بجدية في البطولات، مما يرفع المردود الفني للمنافسات”.
وتمنى رئيس مضر السعودي السابق، عودة “أزرق” الكرة الكويتية إلى سابق عهده، ورؤية المنتخب في قمة مستواه، مشيرًا إلى أن منتخب الكويت لكرة القدم، متى ما استعاد تألقه، سيشهد تحولًا في قوة البطولات التي يشارك بها، وسيكون التنافس فيها محتدمًا.
وأثنى اليتيم على الإعلام الرياضي الكويتي، الذي وصفه بأنه “متميز”، بقوله: “تتمتع الكويت بإعلام رياضي فريد، دائم الحضور في المناسبات، ويؤدي عمله باحترافية عالية، مما يعكس الصورة الصحيحة للقارئ والمشاهدين والمتابعين للأحداث الرياضية”.
الدكتور سامي اليتيم
رؤية سعودية
أشار اليتيم إلى أن التطور الرياضي في المملكة العربية السعودية يتقدم بخطوات ثابتة على مستوى جميع الألعاب، بفضل الاهتمام الكبير من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الرياضة، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وقد انعكس هذا التطور بشكل إيجابي على استضافة بطولات كبرى مثل بطولة آسيا والفوز باستضافة نهائيات كأس العالم 2034، بالإضافة إلى المنشآت الجديدة التي تُبنى حاليًا في المملكة التي ستعزز من تطوير الرياضة في البلاد ويكون لها صدى واسع.
أخضر اليد يتجدد
فيما يتعلق بمستوى كرة اليد السعودية، أشار اليتيم إلى أن المنتخب يمر بمرحلة تجديد، وهو أمر صحي وجيد، حتى تتواصل الأجيال في تمثيل “الأخضر السعودي”، مع ضرورة تحقيق تقدم مستمر يخدم مصلحة اللعبة، وأضاف: “قدّم اللاعبون السابقون كل ما لديهم، والآن جاء دور اللاعبين الحاليين للدفاع عن ألوان المنتخب في الاستحقاقات الدولية، سواء كانت خليجية، عربية، قارية أو حتى عالمية”، وثمّن دعم القيادة السياسية للرياضة في المملكة، ووجود مجلس إدارة يتكون من أبناء الوطن من الشباب الطموحين، مطالبًا الجميع بالتكاتف مع إدارة الاتحاد في هذه المرحلة المهمة.
تراجع مضر
وعن مستوى فريق كرة اليد بنادي مضر، قال الدكتور سامي اليتيم، إن الفريق يمر بمرحلة تراجع في الوقت الحالي، وهو ما لا يليق بكيان كبير مثل نادي مضر، متمنيًا أن ينظر القائمون على إدارة النادي في هذا الأمر وأن يعود الفريق إلى سابق عهده، مطالبًا إياهم بالتشاور مع ذوي الخبرة، مستشهدًا بالقول “ما خاب من استشار”، خاصة أن الجماهير السعودية في المنطقة الشرقية تعيش كرة اليد بكل شغف.
اقتُرح أيضًا إجراء ندوات وورش عمل واجتماعات لدراسة أسباب تراجع مستوى “يد مضر” والعمل على تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات، ليعود إلى سابق عهده كبطل لآسيا كما كان دائمًا.
المحترف الأجنبي
أبدى رئيس مضر السابق رأيه حول المحترفين في أندية اليد السعودية، حيث قال: “أرى أن عدد المحترفين في الدوري في زيادة، ففي السابق كان هناك محترفان فقط خلال المباراة، مما لا يسمح للاعب السعودي بالحصول على الفرصة الكافية”، معربًا عن أهمية جلب محترفين ذوي قيمة فنية عالية، أو الاعتماد على اللاعبين المحليين، وطالب بإقامة موسم رياضي واحد على الأقل بدون محترفين أو بوجود محترف واحد فقط، لتفادي إرهاق ميزانيات الأندية، مع الحرص على عدم التعاقد مع محترفين في مركز حراسة المرمى.
في ختام حديثه، تقدم الدكتور سامي اليتيم بالشكر الجزيل لأهل الكويت بشكل عام، ولصحيفة “السياسة” بشكل خاص، على تيسير الفرصة له للحديث عن الشأن الرياضي في الخليج، وبالأخص في المملكة العربية السعودية والكويت.

