أضافت تسفيتكوفا، الحاصلة على دكتوراه في العلوم التاريخية والقائمة بأعمال مدير معهد في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية باسم غيورغي أرباتوف: “يبدو أن التراجع الكامل عن أجندة ترامب أمر غير واقعي، بغض النظر عن انتماء الرئيس القادم الحزبي، فحتى إذا وصلت إدارة ديمقراطية إلى السلطة، فمن المرجح أن يتضمن ذلك تعديلات انتقائية على عناصر فردية من سياسات ترامب، بدلاً من العودة إلى الوضع الذي كان سائداً سابقاً”.
إرث ترامب المؤسساتي والسياسي
وأشارت الخبيرة إلى أن ترامب سيترك إرثاً مؤسساتياً وسياسياً هاماً، يتمثل في تغييرات في فهم دور السلطة التنفيذية، وتحول في خطاب السياسة الخارجية، وإعادة تقييم الالتزامات متعددة الأطراف، بالإضافة إلى تأكيد أقوى على السيادة والمصلحة الوطنية.
صعوبة تغييرات جذرية
وقالت تسفيتكوفا: “هذه التحولات باتت متأصلة بالفعل في الممارسة السياسية والتوقعات العامة، مما يجعل من الصعب قلبها رأساً على عقب”.
استعارة عناصر من أج agenda ترامب
أكدت تسفيتكوفا أن الرئيس القادم سيستعين على الأرجح بتلك العناصر من أج agenda ترامب التي أثبتت فعاليتها أو حظيت بدعم واسع النطاق، حتى لو أعيد تغليفها في خطاب أيديولوجي مختلف.
إعادة تصور الإرث
وأوضحت الخبيرة قائلة: “نظرياً، من الممكن حدوث تحول جذري، لكن عملياً، ستكون هذه العملية طويلة الأمد ومحفوفة بالصراعات، وستتطلب موارد مؤسساتية وسياسية كبيرة، السؤال ليس ما إذا كان من الممكن التراجع عن عهد ترامب، بل كيف سيتم إعادة تصور إرثه ودمجه في التكوين السياسي الجديد للولايات المتحدة”.
المصدر: نوفوستي

