توج مصطفى حسين، لاعب منتخب المصارعة، بالميدالية الذهبية في بطولة الرانك العالمي الأولى، التي تُقام في أوكرانيا خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير الجاري.
تتويج مستحق
نال مصطفى حسين هذه الميدالية بعد أن حقق الفوز في الدور الأول على لاعب من جورجيا بنتيجة 2-1، ثم انتزع الفوز في الدور الثاني على منافس من أوزبكستان بنفس النتيجة، وتفوق في الدور قبل النهائي على لاعب كازاخستان بنتيجة 8-1، مما أهله للوصول إلى الدور النهائي، ليحقق في النهاية الذهبية بعد فوزه على لاعب جورجيا من جديد بنتيجة 4-1.
منتخب مصر للمصارعة
يمثل مصر في البطولة كل من: أدهم غريب، محمد حسن، مصطفى حسين، يحيى عبد القادر، محمد إيهاب، عماد أشرف، محمود وليد، فارس غالي، محمد جبر.
وقف واستبعاد مجالس إدارات أندية جرين هيلز والطالبية
أصدرت اللجنة القانونية بوزارة الشباب والرياضة قرارات بوقف واستبعاد مجالس إدارات أندية جرين هيلز في محافظة القاهرة ونادي الطالبية الرياضي بالجيزة، وذلك في ضوء المخالفات المالية التي رصدتها لجان التفتيش والرقابة في الوزارة، وقد تم إحالة هذه المخالفات إلى النيابة العامة. وفي سياق متصل، أصدرت اللجنة القانونية قرارًا بإحالة الاتحاد المصري للكاراتيه إلى النيابة العامة للتحقيق في المخالفات المالية الواردة في تقارير لجان التفتيش والرقابة، ويجري حاليًا التواصل مع الاتحاد الدولي للكاراتيه بشأن تلك الإجراءات المتخذة وفقًا للمواثيق الدولية.
الربط بين تطبيق الأكواد الطبية والتنظيمية في تنظيم البطولات
عقد أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا مع المجلس العلمي لوزارة الشباب والرياضة، بتشكيله الجديد برئاسة المستشار علاء فؤاد، وزير المجالس النيابية الأسبق، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز الدور العلمي والتخطيطي في تطوير المنظومة الرياضية، ودعم آليات الحوكمة، وربط السياسات التنفيذية بالأطر العلمية والتشريعية. وشهد الاجتماع مناقشة عدة ملفات محورية، بما في ذلك مراجعة الكود الطبي بالتنسيق مع اللجنة الطبية المختصة، وربطه بالأكواد التنظيمية للبطولات، ورصد التحديات المحتملة أثناء التطبيق، والعمل على مراجعتها ودراستها تمهيدًا لإجراء التعديلات اللازمة لتحقيق التوازن بين سلامة التطبيق وحماية المنظومة الرياضية. كما تناول الاجتماع سبل تنظيم العمل الرياضي في مصر، ووضع ضوابط واضحة لسقف التكلفة المالية للأكاديميات داخل مراكز الشباب، بما يضمن تقديم خدمة رياضية متميزة دون أن تشكل عبئًا على كاهل الأسرة المصرية، وبما يتماشى مع الدور المجتمعي لمراكز الشباب.

