التخطي إلى المحتوى
تعزيز التعاون الإقليمي في التعليم من خلال مدونة قواعد السلوك للمعلمين

تعزيز التعاون في مجال التعليم والتدريب في المنطقة.

في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها الأمين العام تو لام إلى جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية في 5 فبراير 2026، وفي فينتيان، عاصمة لاوس، قام وزير التعليم والتدريب الفيتنامي نغوين كيم سون، ووزير التعليم والرياضة في لاوس، ثونغساليث مانغنوميك، بتبادل وثيقتين هامتين تعززان التعاون في مجالات التعليم والتدريب.

تم تبادل الوثائق في أجواء من الصداقة العميقة والتضامن والترابط الاستراتيجي بين فيتنام ولاوس، مما يسهم في تحقيق الاتفاقيات رفيعة المستوى بين البلدين، وكذلك في تنفيذ برامج وخطط التعاون الثنائي للفترة من 2026 إلى 2030.

الوثيقة الأولى تتعلق بمذكرة تفاهم بين وزارة التعليم والتدريب في فيتنام ووزارة التعليم والرياضة في لاوس بشأن تأسيس جامعة فيتنامية على أراضي لاوس.

أما الوثيقة الثانية، فهي محضر تسليم الكتب بين الوزارتين، حيث قامت وزارة التربية والتدريب في فيتنام بإرسال 27,500 كتاب مدرسي للغة الفيتنامية من الصف الأول حتى الثاني عشر، بالإضافة إلى 1,000 نسخة من دليل يبرز تاريخ العلاقات الثنائية بين فيتنام ولاوس، الذي أعدته ونشرته الوزارة.

خلال زيارته إلى لاوس، تبادل وزير التعليم الفيتنامي ووزير التعليم والرياضة اللاوسي الآراء حول توقيع مذكرة تفاهم بشأن تدريس اللغة اللاوية في فيتنام، وتعزيز تعليم اللغة الفيتنامية في لاوس، وإرسال طلاب لاويين للدراسة في المدارس الفيتنامية، ومن المنتظر توقيع هذه الوثيقة في الربع الأول من عام 2026، لتشكّل أساسًا لبرامج التعاون المستقبلية.

في ظهيرة السادس من فبراير، تم وضع حجر الأساس لمدرسة الصداقة الكمبودية الفيتنامية في بنوم بنه، كمبوديا، حيث حضر الحفل الأمين العام تو لام مع وفد فيتنامي رفيع المستوى يتضمن وزير التعليم والتدريب نغوين كيم سون، بالإضافة إلى وفد كمبودي يضم رئيس مجلس الشيوخ هون سين ونواب رئيس الوزراء وعدد من الوزراء وأعضاء الحكومة الملكية الكمبودية، كما حضر السفير الفيتنامي لدى كمبوديا نغوين مينه فو.

تجري الآن أعمال بناء المدرسة داخل حرم مدرسة سامديش تيتشو هون سين دانكور الابتدائية والثانوية في شارع 217، بنوم بنه، حيث كانت هذه الأرض تستخدم سابقًا كقاعدة لوجستية للجيش الفيتنامي المتطوع بعد التحرير في 7 يناير 1979، واستمرت كمؤسسة تعليمية حتى اليوم.

مدرسة الصداقة الكمبودية الفيتنامية تتضمن حالياً 11 مبنى دراسي، تم تقسيمها إلى 54 فصلًا، ويعمل بها 135 من الكوادر التدريسية والإدارية، ويبلغ عدد طلابها حوالي 6,000 طالب وطالبة من مرحلة ما قبل الروضة حتى المرحلة الإعدادية، وبفضل الدعم الكبير من الحكومة والشعب الفيتناميين، من المتوقع أن تخضع المدرسة لعمليات تجديد وإنشاء بني تحتية جديدة لتحسين الظروف التعليمية وزيادة الطاقة الاستيعابية.

في سياق التعاون الدولي في مجال التعليم والتدريب، تم تنظيم أسبوع شرق آسيا للتعليم 2026 في إندونيسيا من 2 إلى 6 فبراير، حيث نظّم هذا الحدث المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع رابطة العلاقات الدولية للجامعات البريطانية، وتم تسليط الضوء على “فيتنام تحت الأضواء” كوجهة تعليمية مميزة في هذا الإطار.

مؤتمر عبر الإنترنت حول بناء مدارس داخلية في البلديات الحدودية.

في السادس من فبراير، نظمت وزارة التعليم والتدريب مؤتمرًا عبر الإنترنت حول إنشاء مدارس داخلية للمرحلتين الابتدائية والثانوية في البلديات الحدودية، حيث ترأس المؤتمر نائب الوزير الدائم فام نغوك ثونغ.

بحلول نوفمبر 2025، كانت الخطط قد بدأت للبناء في جميع المدارس المئة، حيث تلتزم محافظات المدن بإنجاز بناء هذه المدارس قبل 30 أغسطس 2026، لتكون جاهزة للاستخدام في العام الدراسي 2026-2027، بينما تسعى بعض المناطق لإنجاز المشاريع قبل الموعد المحدد بشهر إلى شهر ونصف.

أبدى المجتمع اهتمامًا خاصًا وامتنانًا لسياسات المكتب السياسي وتوجيهات الأمين العام، واهتمام الحكومة ورئيس الوزراء، حيث تم حشد جهود عديدة من قبل المحافظات والمدن للحصول على تبرعات بالمساحات والمساهمات بالعمالة، بالإضافة إلى الدعم المالي من الأفراد والشركات، ومن المحافظات الأخرى ذات الظروف الأفضل.

في الوقت الحالي، تعمل المحافظات والمدن الحدودية على تحديد مواقع وأحجام بناء المدارس الداخلية المتعددة المستويات في الأحياء والبلديات المتبقية، والتي يبلغ عددها 148 على طول الحدود البرية، وذلك استنادًا إلى التقارير الواردة من 22 مقاطعة ومدينة.

خلال الفترة المقبلة، يتعين تنفيذ مهمتين متزامنتين، وهما استكمال بناء المدارس المئة التي بدأت بالفعل، وتوفير الظروف لإنهاء بناء المدارس المتبقية، وقد طلب نائب الوزير من السلطات المحلية الانتباه لعدة محاور رئيسية في التنفيذ.

أولاً، يتطلب الأمر مراجعة شاملة للتوجيهات والتنفيذ في الفترة الماضية، مع توضيح المزايا والتحديات، وقواعد القوة ونقاط الضعف، لاستخلاص الدروس وتقديم التوصيات اللازمة، وضمان جودة الإنجاز وسرعة الأداء.

ثانيًا، مهم جدًا اختيار مستثمرين ومقاولين مؤهلين للتغلب على تحديات البناء والجدول الزمني الضيق، مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية في التعليم.

ثالثًا، الالتزام بتوجيهات الحكومة المركزية واستمرار استخدام نماذج التصميم المرنة لتناسب الظروف الفعلية لكل منطقة، مما يضمن تسجيل أكبر عدد من الطلاب وتحقيق المساواة في الوصول إلى التعليم.

بالإضافة إلى ذلك، يجب تحسين التنسيق بين الوكالات المختلفة، وتحديد نقاط الاتصال بوضوح، وحل أي عقبات بسرعة، مع تعزيز جهود التواصل الشعبي لزيادة التعاون والمسؤولية في مشاريع بناء المدارس في المناطق الحدودية.

عند النظر في مسألة تجاوز الميزانية المفروضة، أكد نائب الوزير على مسؤولية السلطات المحلية في دقة البيانات المقدمة، حيث تتولى وزارة التعليم جمع المعلومات، ووزارة المالية مسؤولية التقييم، وتقديم المعلومات للسلطة المختصة لاتخاذ القرارات المناسبة.

إصدار مدونة قواعد السلوك للمعلمين

أصدرت وزارة التعليم والتدريب التعميم رقم 03/2026/TT-BGD&ĐT الذي يتضمن مدونة قواعد السلوك للمعلمين، اعتبارًا من 30 يناير 2026.

يتعين على المعلمين الالتزام بالقواعد التالية:

  • الالتزام التام بتوجيهات وسياسات الحزب، والقوانين واللوائح الحكومية، وتنفيذ الأحكام القانونية المتعلقة بحقوق وواجبات المعلمين.
  • التفاني في العمل، والتدريس وفق الأهداف التعليمية، وتحسين الكفاءات والتطور المهني.
  • الحفاظ على سمعة المعلم، والتمسك بأخلاقه وسلوكياته الحضارية.
  • حماية البيئة المحيطة بالمؤسسة التعليمية وتعزيز العلاقات الإنسانية.
  • استخدام لغة واضحة ومحترمة، والالتزام بملابس لائقة.
  • عدم استغلال المنصب لتحقيق مصالح شخصية أو ارتكاب أفعال غير قانونية.

بالإضافة إلى القواعد العامة، يحدد التعميم قواعد السلوك للمعلمين في تفاعلاتهم مع الطلاب والزملاء وأولياء الأمور والمجتمع.

كما أعلنت وزارة التعليم والتدريب مؤخرًا عن مسودة لائحة تحدد حصص القبول في التعليم العالي، مع تحسينات كبيرة مقارنة باللوائح الحالية، مما يعكس توجهاً لتعزيز القبول بناءً على جودة الأداء التدريسي.

المصدر: