تأتي هذه الخطوة في إطار رغبة تقييم المرحلة السابقة والنتائج التي رافقتها، مع تجنب التغييرات الجذرية التي قد تؤثر على توازن المجموعة، حيث حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في وقت سابق الجدل بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدة استمرار الثقة فيه رغم الإخفاق في نهائي كأس أمم إفريقيا.
إعادة هيكلة الطاقم التقني
وفقاً لجريدة الصباح، تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتنسيق مباشر مع وليد الركراكي على إعادة هيكلة الطاقم التقني، من خلال إدخال أسماء وطنية ذات وزن، قادرة على تقديم الإضافة، سواء في التحليل التقني أو المتابعة الدقيقة للاعبين، مع الحفاظ على الانسجام داخل الجهاز الفني.
احتمالات انضمام محمد وهبي
في هذا السياق، تبرز بقوة إمكانية انضمام محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، إلى الطاقم الفني للمنتخب الأول، حيث تفكر الجامعة في تعيينه مساعداً للناخب الوطني، بهدف تعزيز الاستمرارية في المنتخبات الوطنية، والاستفادة من معرفته الدقيقة بمواهب الفئات السنية الصاعدة.
دور وهبي في تطوير الأداء
تراهن الجامعة على وهبي لتوفير قاعدة بيانات تقنية دقيقة حول لاعبي منتخب أقل من 20 سنة، الذين توجوا بكأس العالم، والذين يُنتظر أن يكونوا العمود الفقري للمنتخب الأولمبي، الذي سيشرف وهبي على تدريبه، بالتوازي مع مهامه المحتملة داخل المنتخب الأول، وذلك في إطار رؤية استراتيجية بعيدة المدى.
اختيارات للطاقم المساعد
تشير المعلومات ذاتها إلى أن تعيين وهبي قد يتم على حساب أحد مساعدي الركراكي الحاليين، وهما رشيد بنمحمود أو عبد العزيز بوحزمة، خاصة أن الجامعة تبحث عن تركيبة تقنية تجمع بين الخبرة والمعرفة العميقة بخزان المواهب الوطنية، لتحضير ليس فقط لمونديال 2026، بل أيضاً لبناء منتخب تنافسي لنهائيات كأس العالم 2030، التي ستحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
استعانة بأطر وطنية ذات خبرة
من المتوقع أن تشمل الهيكلة الجديدة الاستعانة بعدد من الأطر الوطنية ذات الخبرة الواسعة، مثل طارق السكتيوي، فتحي جمال، الحسين عموتة، نور الدين النيبت، ونبيل باها، من خلال إسناد مهام استشارية لهم تتعلق بتحليل المنافسين، وإعداد تقارير تقنية، ومواكبة تطور أداء المنتخب، بهدف ضخ دينامية جديدة داخل المجموعة الوطنية.
أهداف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
تسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال هذه المقاربة، إلى توفير بيئة تقنية متكاملة تساعد المنتخب الوطني على الظهور بمظهر مشرف في كأس العالم القادمة، وتؤسس لاستمرارية المشروع الرياضي الوطني على المدى المتوسط والبعيد.
تحرير من طرف le360
في 09/02/2026 على الساعة 10:00

