التخطي إلى المحتوى
بينما يستهدف الوكلاء نجوم الرجاء والوداد، هل تُعاد تشكيل خارطة الاحتراف في المغرب؟

شهدت المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2) تنافسًا قويًا وندية كبيرة بين اللاعبين، حيث تميزت الحماسة بمجرى اللقاء، مما ساهم في تدخل الحكم أكثر من مرة لاحتواء التوتر وفرض الانضباط داخل الملعب.

تقييم الأداء الفردي

رغم الأجواء المشحونة، استمر الوكلاء في تقييم الأداء الفردي للاعبين، مع تركيزهم على الأسماء التي لم توقع بعد عقودًا احترافية، بهدف إغراء هؤلاء بعروض من أندية داخلية أو خارجية.

تأثير الظروف المناخية

زاد تأثير الظروف المناخية من صعوبة اللقاء، إذ أثرت الرياح القوية على مستوى أداء اللاعبين، وقللت من جودة التحكم في الكرة، لكن ذلك لم يمنع بعض العناصر من استعراض مهارات تقنية وبدنية بارزة، مما جذب انتباه المختصين.

الحضور الإداري

على الصعيد الإداري، سجل حضور سيباستيان سوماكال، المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، الذي تابع المباراة عن كثب لتقييم أداء لاعبي فريق الأمل، وذلك في إطار سياسة النادي لتعزيز صفوف الفريق الأول بعناصر شابة مؤهلة.

غياب الإدارة التقنية للوداد

في المقابل، لم يكن هناك أي تمثيل رسمي للإدارة التقنية لنادي الوداد الرياضي، حيث اقتصر حضور بعثة الفريق على المدرب عبد اللطيف نوصير وأعضاء طاقمه المساعد.

اهتمام إدارة الرجاء بالمواهب الشابة

تأتي هذه التحركات في إطار اهتمام متزايد من إدارة الرجاء، بقيادة الرئيس جواد الزيات، بملف تصعيد المواهب الشابة وإعطائها فرص الاندماج التدريجي في الفريق الأول، في وقت تزداد فيه المنافسة بين الأندية ووكلاء اللاعبين لاستقطاب أبرز الأسماء الصاعدة في فئتي الأمل والشباب.

محطة استكشافية للمواهب

ديربي الأمل لم يكن مجرد مواجهة تنافسية بين فريقين، بل تحول إلى محطة استكشافية حقيقية، اختلط فيها الصراع فوق المستطيل الأخضر بحسابات المستقبل، في ظل سباق محموم على المواهب الواعدة داخل الكرة المغربية.

تحرير من طرف أسية خنيفة، صحفية متدربة

في 09/02/2026 على الساعة 11:02