التخطي إلى المحتوى
يوم رياضي حافل بالأنشطة والفرح في الشرق

مساحة إعلانية

مقالات

0

ابتسام آل سعد

يوم رياضي سعيد

10 فبراير 2026 , 03:04ص

ندرك تمامًا أننا نعيش اليوم أجواءً تختلف عما سبقها وما سيأتي، فالـ اليوم الرياضي الذي يصادف ثاني ثلاثاء من شهر فبراير من كل عام يعد يوماً استثنائياً، وفقاً للقرار الأميري رقم (80) لسنة 2011 الذي أقر في 6 ديسمبر 2011، حيث تحول البلاد إلى شعلة من النشاط والحيوية، مؤكدًا على أن الرياضة يجب أن تكون نهج حياة للجميع، وقد كان من الجيد أن تنشر بالأمس ضوابط اليوم الرياضي والتي كانت تستخدم بشكل غير صحيح من قبل البعض، فقد حولوه إلى مسابقات، وجوائز، وإعلانات، مما أخرج هذا اليوم عن مقصده الحقيقي، لذا يعود اليوم كما أُقر له في البداية، حيث سنرى معظم الفئات تمارس مختلف الرياضات بجدية، مما يعزز الصحة الجسدية والنفسية، إلا أن بعض المشاهير استغلوا هذا اليوم بصورة سلبية تؤدي للسخرية، لذا جاءت هذه الضوابط كمعيار يجب الالتزام به، بعيدًا عن تصرفات بعض الأفراد الذين يتكرر ظهورهم على وسائل التواصل، بطرق لا تمثل قيم مجتمعنا، ورغم تقليد بعض المجتمعات الخليجية لنا في تخصيص يوم رياضي، إلا أن علينا تمييز هذا اليوم بما نليق به.

اليوم، خذوا شهيقًا عميقًا وزفيرًا بطيئًا تعبيرًا عن حالتكم الصحية والنفسية، فنحن نعيش أجواءً وأنشطةً متنوعة، حاولوا، وإن لم تتمكنوا، أن تجعلوا وجباتكم صحية، وهو جانب يتناوله كثيرون بالنقد، لكن دعونا نعمل معًا على أن يكون هذا اليوم مخصصًا للرياضة، ونحث من حولنا على أن يكونوا قدوة لهذا اليوم الذي يتسم بالمتعة والفائدة، والأنشطة العائلية، والاجتماعية، فلا ننسَ ممارسة رياضة المشي، فكل خطوة تعد مهمة، فلا يمكننا التعبير عن روح هذا اليوم إلا بهذه الطريقة، وإلا فلا حاجة له برأيي، أرجو أن نتجنب الانجراف وراء شهواتنا في الطعام، أو التفاهات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يجب أن يكون مجتمعنا نموذجًا في ممارسة ما يقر به دون استثناء أو تجاوز لحدود قيمنا، فهل وصلت الرسالة؟.

مساحة إعلانية