تتوقع وكالة الأنباء الفيتنامية (VPI) ارتفاعاً طفيفاً في أسعار البنزين والديزل خلال فترة تعديل الأسعار المقررة في 12 فبراير، وفقاً لنموذج التنبؤ بأسعار الوقود الذي يعتمد على التعلم الآلي. يُظهر النموذج أنه في فترة تعديل الأسعار في 12 فبراير 2026، قد تستمر أسعار الوقود بالتجزئة في الارتفاع بشكل طفيف بنسبة تتراوح بين 0.2% و3.6% مقارنةً بفترة التعديل السابقة، في حال عدم تخصيص أو استخدام صندوق استقرار أسعار الوقود من قبل وزارة المالية ووزارة الصناعة والتجارة.
التنبؤ بأسعار الوقود
أفاد السيد دوان تيان كويت، محلل البيانات في VPI، أن نموذج التنبؤ الذي يستند إلى الشبكة العصبية الاصطناعية (ANN) وخوارزميات التعلم الخاضع للإشراف يتوقع ارتفاع سعر التجزئة لبنزين E5 RON 92 بمقدار 100 دونغ فيتنامي (0.5%) ليصل إلى 18,430 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما من المتوقع أن يرتفع سعر بنزين RON 95-III بمقدار 40 دونغ فيتنامي (0.2%) ليصل إلى 18,880 دونغ فيتنامي لكل لتر.
توقعات أسعار الكيروسين والديزل وزيت الوقود
يتوقع نموذج معهد البترول الفيتنامي (VPI) أن ترتفع أسعار الكيروسين بمقدار 220 دونغ فيتنامي (1.2%) لتصل إلى 18,390 دونغ فيتنامي لكل لتر، وأن تسجل أسعار الديزل زيادة بمقدار 280 دونغ فيتنامي (1.5%) لتصل إلى 18,450 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما من المتوقع أن يرتفع سعر زيت الوقود بشكل حاد بمقدار 520 دونغ فيتنامي (3.6%) ليصل إلى 15,150 دونغ فيتنامي لكل كيلوغرام. ويتوقع المعهد أن تواصل اللجنة الوزارية المشتركة بين وزارتي المالية والصناعة والتجارة عدم تخصيص أو استخدام صندوق استقرار أسعار الوقود خلال هذه الفترة.
تحركات السوق العالمية
في السوق العالمية، عند إغلاق التداول في 9 فبراير (بتوقيت الولايات المتحدة)، ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال في لندن بنسبة 1.5% ليصل إلى 69.04 دولار أمريكي للبرميل، وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.3% ليغلق عند 64.36 دولار أمريكي للبرميل.
توقعات بشأن السوق العالمية
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً مع زيادة معنويات السوق، بعد أن أصدرت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية تحذيرات بشأن خطر الاستيلاء على السفن في المنطقة، حيث تمت الإشارة إلى حادثة جديدة في 3 فبراير.
استنتاجات من الأحداث الجارية
نصحت السلطات الأمريكية السفن بالتوجه بالقرب من المياه الإقليمية العمانية عند عبور مضيق هرمز، مما زاد المخاوف حول احتمال انقطاع الإمدادات في منطقة تستهلك نحو 20% من إجمالي استهلاك النفط العالمي. وفقاً لخبراء شركة ريتربوش وشركائه الاستشارية، سيعتمد تطور السوق هذا الشهر بشكل أقل على عوامل العرض والطلب الأساسية، وأكثر على “علاوة المخاطرة” المترتبة على الوضع مع إيران.
التركيز على أوضاع الطاقة الروسية
بجانب التوتر في منطقة الشرق الأوسط، يركز المستثمرون على الجهود الغربية للحد من عائدات الطاقة الروسية، حيث اقترحت المفوضية الأوروبية مؤخراً فرض حظر شامل على الخدمات الداعمة لصادرات النفط الخام الروسي بحراً، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي.
أثر الإجراءات على السوق
تجدر الإشارة إلى أن مصافي النفط في الهند – أكبر مستورد للنفط الروسي – ترفض بشكل متزايد طلبات التسليم لشهر أبريل 2026، ويشير المحللون في سوق سبارتا للنفط إلى أنه إذا توقفت الهند تماماً عن استيراد النفط من روسيا، فسيكون ذلك عاملاً يدعم الاتجاه التصاعدي طويل الأجل في أسعار النفط.
المصدر:

