التخطي إلى المحتوى
قطر تحتفل بالرياضة كنمط حياة من “أسباير” إلى الكورنيش

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دوحة الرياضة

تحولت الدوحة، مع إشراقة صباح اليوم الرياضي، إلى فضاء مفتوح للحركة والنشاط، حيث خرج آلاف المواطنين والمقيمين إلى الحدائق والساحات العامة، في مشهد يعكس توجه الدولة لترسيخ الرياضة كأسلوب حياة يومية، لا مجرد مناسبة عابرة.

فعاليات متعددة

في حديقة أسباير، والكورنيش، والمدينة التعليمية، وكتارا، ودرب لوسيل، والميناء القديم، بدت المرافق العامة ميادين رياضية نابضة، احتضنت أنشطة متنوعة جذبت مختلف الفئات العمرية، ضمن النسخة الـ15 لليوم الرياضي لدولة قطر، تحت شعار “اخترت الرياضة”.

أنشطة رياضية

تراوحت الفعاليات بين كرة القدم، وكرة السلة، والطائرة، ورياضات الجري، والدراجات، بالإضافة إلى ألعاب القوى، والجمباز، والسباحة، في أجواء عائلية شارك فيها الأطفال مع ذويهم، وسط تنظيم يراعي التدرج العمري، ويشجع على التجربة والاكتشاف.

تفاعل الأطفال

عكست مشاركات الأطفال بساطتها روح المناسبة، إذ عبّر بعضهم للجزيرة مباشر عن تفضيلهم لرياضات معينة، وممارستهم لها في المدارس والحدائق، مما يعكس حضور اليوم الرياضي في الوعي المدرسي والأسري، كجزء من منظومة صحية متكاملة.

قيم التعاون والانضباط

أوضح أحد منظمي الفعاليات من أكاديمية ريناد للجزيرة مباشر أن اليوم الرياضي “ليس يوماً للعب والمرح فقط”، بل هو فرصة لتعزيز قيم التعاون والانضباط، مشيراً إلى توسع الأنشطة سنوياً، وزيادة أعداد المشاركين والمتطوعين، وإضافة محطات رياضية جديدة كل عام.

تأثير اليوم الرياضي

أكد مشاركون من أولياء الأمور أن تخصيص يوم وطني للرياضة يسهم في ترسيخ قناعة مجتمعية بأهميتها للصحة الجسدية والنفسية، لافتين إلى أن الأطفال يكتشفون خلال هذه الفعاليات رياضات جديدة قد تتحول لاحقاً إلى هوايات دائمة.

دور المؤسسات التعليمية

في السياق ذاته، أكد مسؤولون بمؤسسات تعليمية مشاركة على أن اليوم الرياضي هو امتداد لدور المدرسة في بناء أنماط حياة صحية عبر ربط التعليم بالممارسة، وتحفيز الطلبة ليكونوا قدوة داخل أسرهم ومحيطهم الاجتماعي.

تاريخ اليوم الرياضي

يُعد اليوم الرياضي مناسبة وطنية رسمية أُقرت بمرسوم أميري عام 2011، ويصادف الثلاثاء الثاني من شهر فبراير/شباط من كل عام، في إطار رؤية تستهدف تعزيز الصحة العامة، والحد من أنماط الحياة الخاملة عبر جعل الرياضة ممارسة مجتمعية شاملة.

تأكيد القيادة

شهدت فعاليات هذا العام مشاركة عدد من المسؤولين القطريين، يتقدمهم رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في رسالة تؤكد دعم القيادة لهذا التوجه، وترسخ رمزية اليوم الرياضي كحدث وطني جامع، تتقاطع فيه الصحة مع الثقافة والسلوك اليومي.