جوهر نبيل.. لاعب سابق وتجربة إدارية تنقله إلى واجهة الترشيحات
اسم يتردّد بقوة في كواليس التعديلات الوزارية.. كل ما تحتاج معرفته عن جوهر نبيل
كوادر رياضية بخلفيات ميدانية.. لماذا يُعتبر جوهر نبيل الخيار الأنسب في الساحة؟
ترقب بين الجماهير الرياضية.. من هو جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المحتمل؟
تقرير – أميمة ضياء
مع تزايد الشائعات حول التعديلات الوزارية، يبرز اسم جوهر نبيل كمرشح رئيسي لتولي وزارة الشباب والرياضة، مستندًا إلى مسيرته التي تجمع بين الخبرة كلاعب والعمل الإداري داخل المؤسسات الرياضية.
تتداول التنبؤات حول احتمال إقالة الوزير الحالي أشرف صبحي، ليفسح المجال أمام جوهر نبيل الذي يتمتع بفرص كبيرة لتولي المنصب، في إطار استراتيجية جديدة للرياضة تحت قيادته.
في السطور التالية، يُسلط “الموقع” الضوء على جوهر نبيل المرشح لكرسي الوزارة، وكل المعلومات الضرورية عنه.
معلومات عن جوهر نبيل
يُعتبر جوهر نبيل من الأسماء البارزة في الوسط الرياضي، حيث انطلقت مسيرته لاعبًا في كرة اليد، ونجح في تمثيل منتخب مصر في فترة مليئة بالتطورات للعبة، قبل أن يخطو خطوة الانتقال للعمل الإداري بعد اعتزاله، مستفيدًا من خبراته المكتسبة.
جوهر نبيل والعمل الإداري
ارتبط جوهر نبيل بمسار إداري متميز في السنوات الأخيرة، حيث شغل منصب عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، وشارك في العديد من الملفات الرياضية والتنظيمية ذات الصلة بالألعاب المتعددة.
أحد الكوادر الرياضية
يُنظر إلى جوهر نبيل كأحد الكوادر الرياضية التي تجمع بين الخبرة الميدانية والعمل الإداري، مما ساهم في طرح اسمه بقوة كمرشح لتولي الوزارة، في ظل توجه الدولة نحو الاستعانة بشخصيات ذات خلفية رياضية قادرة على التعامل مع القضايا الخاصة بالأندية والمنتخبات ومراكز الشباب.
وتأتي هذه الترشيحات في وقت يشهد تحديات كبيرة في قطاع الشباب والرياضة بمصر، سواء على مستوى تطوير البنية التحتية، أو تعزيز دعم الاتحادات الرياضية، أو تعزيز الاستثمار في الرياضة، بالإضافة إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين الشباب، مع انتظار الشارع الرياضي لرؤية خطة واضحة للمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية مهمة للمنتخبات.
ما زال الإعلان هو الفيصل
انتشر اسم جوهر نبيل بقوة في وسائل الإعلام، حيث يبقى الإعلان الرسمي عن التعديل الوزاري هو الفيصل النهائي في تحديد هوية وزير الشباب والرياضة الجديد، وسط ترقب كبير من الجماهير والوسط الرياضي لما ستسفر عنه التغييرات القادمة، ودور الوزير الجديد في تشكيل مستقبل الرياضة المصرية خلال السنوات المقبلة.
في سياق متصل، يُعقد ظهر اليوم الثلاثاء جلسة طارئة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، لمناقشة التعديلات الوزارية.
سنستعرض في السطور التالية إنجازات وإخفاقات أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة الحالي، قبل الكشف عن أسماء الوزراء الجدد.
الرياضة في عهد الوزير أشرف صبحي
منذ تولي أشرف صبحي وزارة الشباب والرياضة في مصر عام 2018، واجهت الرياضة المصرية سلسلةً من التحديات والإخفاقات التي أعاقت تقدمها، على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى بعض الإنجازات المحدودة في الألعاب الفردية والأحداث الدولية.
إخفاقات أشرف صبحي
تتمثل الإخفاقات في فترة أشرف صبحي فيما يلي:
- فشل المنتخبات المصرية في تحقيق نصر في أي بطولة قارية، رغم الإمكانيات والدعم.
- أزمة اختفاء الخطاب النهائي لدوري أبطال إفريقيا، التي مرت دون محاسبة.
- أزمة أرض نادي الزمالك في مدينة 6 أكتوبر التي لم تُحل بشكل قاطع.
- زيادة غير مسبوقة في أسعار تأجير الملاعب الخماسية بمراكز الشباب، مما عكس مفهوم “الرياضة للجميع”.
- ارتفاع رسوم الكشف الطبي على الرياضيين، مما أثقل كاهل الأسر.
- أزمات إدارية وبشرية في اتحاد السباحة، مع ضعف التخطيط وغياب البرامج التطويرية.
- خلافات إدارية داخل اللجنة الأولمبية، ما أثر على قدرتها على التنسيق بين الاتحادات.
- تخبط إداري واضح في اتحاد السلاح بسبب تغييرات متكررة في الأجهزة الفنية والإدارية.
إنجازات محدودة لوزير الرياضة
برزت بعض الإنجازات كالتالي:
- تحقيق بطولات محدودة في الألعاب الفردية، مثل الخماسي الحديث والكاراتيه.
- تمرير قانون الرياضة بعد سنوات من التعديلات المتكررة.
- تأهل منتخب مصر لكرة القدم إلى كأس العالم بعد غياب عن النسخة الأخيرة.
- تنظيم عدد كبير من البطولات والأحداث الرياضية الدولية.
- الحفاظ على مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في القاهرة.
- إنشاء اتحادات رياضية جديدة، مثل اتحاد الرياضات الإلكترونية وكرة القدم النسائية.

