التخطي إلى المحتوى
نجمة التجديف المصرية سلمى بدور تتألق وتحقق الذهب في البطولة العربية للسيدات 2026

الشارقة 24:

 

توجت لاعبة نادي المعادي واليخت المصري، سلمى خالد بدور، بالميدالية الذهبية في فردي التجديف، وذلك في ختام أول مشاركة رسمية له في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، والتي جرت أحداثها في حديقة شاطئ الحمرية.

 

سجلت اللاعبة المصرية زمنًا قدره 03:09.47 دقيقة، لتحقق بذلك أول ذهبية لمصر في فعاليات التجديف ضمن تاريخ الدورة.

 

في المرتبة الثانية، جاءت لاعبة جمعية طبرقة للرياضات البحرية والصيد التونسية، يلدس العثماني، لتحصد الميدالية الفضية بزمن 03:23.24 دقيقة.

 

كما نالت لاعبة نادي البحري لشاطئ الرباط المغربي، مروى النقيري، الميدالية البرونزية بعد فوزها في سباق تحديد المركز الثالث بزمن 3:04:40 دقيقة، بينما حلت لاعبة الاتحاد السعودي للتجديف، مريم كعكي، رابعة بزمن 3:24:57 دقيقة.

 

ترافق نتائج منافسات الفردي ما حققه سباق الزوجي الذي أقيم في اليوم السابق، حيث فاز الثنائي التونسي يلدس عثماني وولاء عمري بالميدالية الذهبية بزمن 2:42.07 دقيقة، ونالت لاعبتا الفريق السعودي الجازي البراهيم ومريم كعكي الميدالية الفضية بزمن 2:55.43 دقيقة، بينما حصل نادي المعادي واليخت المصري على البرونزية عبر الثنائي مريم أبو الوفاء وسلمى بدور بزمن 2:46.50 دقيقة، مما يجعل هذه النسخة الأولى من بطولة التجديف الشاطئي تسجل محطة رائدة تعكس مستوى التنافس الفني بين اللاعبات العربيات.

تتويج رسمي بحضور دولي

شهدت مراسم تتويج الفائزات حضورًا رسميًا ودوليًا يعكس أهمية إدراج التجديف ضمن برنامج الدورة، حيث تم تكريم اللاعبات من قبل: سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وسعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة، وسعادة عبد العزيز العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وسعادة موزة الشامسي، مدير الدورة، بالإضافة إلى أناماري فيلبس، نائب رئيس الاتحاد الدولي للتجديف.

 

شهدت منافسات التجديف مشاركة ستة فرق تمثل ست دول عربية هي: الإمارات، الكويت، السعودية، مصر، المغرب وتونس، مما يعكس اتساع قاعدة اللعبة وتنامي حضورها النسائي على المستوى العربي.

تنافس بمستوى عالمي

أكدت البطلة المصرية سلمى خالد بدور أن المنافسات كانت قوية، وظهرت بمستوى فني عالٍ، مشيرة إلى أن التحديات كانت كبيرة بسبب تقارب مستويات اللاعبات، مما جعل الحصول على الذهب في سباق الفردي إنجازًا ثمينًا لها، حيث يعد تعويضًا مثاليًا عن خسارة ذهبية الزوجي في المنافسات السابقة.