التخطي إلى المحتوى
لقاء دبلوماسي مثمر يجمع وزير الخارجية مع رئيس الجامعة البريطانية في مصر

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أمس الثلاثاء ١٠ فبراير، أ.د. محمد لطفي، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ ورئيس الجامعة البريطانية في مصر، في إطار تعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والفكرية، ودعم دورها في خدمة أولويات السياسة الخارجية المصرية.

دور الجامعات في بناء الوعي

تناول اللقاء الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعات والمؤسسات التعليمية في بناء الوعي، لا سيما من خلال التبادل الأكاديمي والثقافي والتعاون مع الشركاء الدوليين، وأشاد الوزير بدر عبد العاطي بالدور الذي تقوم به الجامعة البريطانية في مصر في إعداد كوادر مؤهلة، قادرة على الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع المصري لأكثر من عشرين عاماً، كما أنها تُعتبر أحد النماذج الرائدة في دعم التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وتعزيز الحوار الثقافي والفكري، وأكد الوزير على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار، مما يُساهم في دعم الأولويات والأهداف الوطنية للدولة المصرية.

تعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات

كما استعرض اللقاء مجالات التعاون القائمة بين وزارة الخارجية والجامعة البريطانية في مصر، في مجال تدريب وبناء قدرات الكوادر الأفريقية، وذلك ضمن البرامج التي تنفذها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مما يعكس التزام مصر بدعم القدرات الوطنية في الدول الأفريقية الشقيقة، وتعزيز التعاون جنوب – جنوب، وترسيخ الدور المصري الرائد في مجالات التنمية وبناء الإنسان في القارة الأفريقية، فضلاً عن التعاون في مجال التدريب حول موضوعات حقوق الإنسان، في إطار مركز دراسات وتدريب حقوق الإنسان بالجامعة البريطانية في مصر، حيث أكد الوزير عبد العاطي حرصه على نشر ثقافة حقوق الإنسان وبناء القدرات المؤسسية في هذا المجال، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ويعزز تبادل الخبرات والمعارف، ويدعم الكوادر الوطنية والإقليمية المعنية بهذه القضايا.

استمرارية التعاون الفعال

وفي ختام اللقاء، أكد الوزير بدر عبد العاطي حرصه على استمرار التنسيق والتعاون بين وزارة الخارجية والمؤسسات الأكاديمية الوطنية، بما يُساهم في تعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ دور مصر الإقليمي والدولي، ودعم جهود الدولة في مجالات التعليم والتنمية.