الحرب العالمية الثالثة واقعة لا محالة.. مؤرخ عسكري بريطاني: الرصاصة الأولى تطلق في إيران أو السودان.. يعقبها صواريخ تستهدف شبكات اقتصادية وعسكرية - نبض مصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في بوابة نبض مصر نقدم لكم اليوم الحرب العالمية الثالثة واقعة لا محالة.. مؤرخ عسكري بريطاني: الرصاصة الأولى تطلق في إيران أو السودان.. يعقبها صواريخ تستهدف شبكات اقتصادية وعسكرية - نبض مصر

رسم المؤرخ البريطاني ريتشارد أوفري، سيناريو قاتما لـ حرب عالمية ثالثة قادمة فى الطريق لا مناص منها، مستشهدا بتطابق المشهد الدولي قبل اندلاع الحربين العالميين الأولى والثانية.

مؤرخ بريطاني يرسم سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة

مقال المؤرخ العسكري البريطاني ريتشارد أوفري، المنشور بصحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية تحت عنوان: "فات الأوان لوقفها.. مؤرخ بريطاني مرموق: لا مفر من حرب عالمية ثالثة"، قال فيه: قد تعلن إيران أنها أنتجت قنبلة نووية ويتأهب الجيش الأمريكى لحشد قواته على حدود الجمهورية الإسلامية لاقتحامها، فيدفع ذلك لاصطفاف روسيا والصين وكوريا الشمالية إلى جانب طهران.

وتابع فى سيناريو الحرب العالمية الثالثة الذى رسمه، قد يدفع أيضًا الإحباط الصين لغزو تايوان فتقوم أمريكا بتفعيل خطط الطوارئ لإنقاذ تايوان وقد تتطور الأمور بينهما لحرب شاملة، وثمة احتمال أن يتعرض ومن دون سابق إنذار نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في الغرب لهجوم شرس.

ضرب شبكات إلكترونية تجارية وعسكرية بالصواريخ

ما قد يؤدي وفق رؤية أوفري، إلى إلحاق أضرار جسيمة بشبكات إلكترونية تجارية وعسكرية، ولا أحد يعترف بأنه أطلق الصواريخ، ولكن في خضم الفوضى التي قد تعقب ذلك، سرعان ما يتم توجيه اللوم إلى الدول المناهضة للغرب، ويكون في هذه الحالة من الصعب شن أعمال انتقامية مع انهيار أنظمة الاتصالات.

أيضا مع ضبابية المشهد سيطرة حالة عدم اليقين بشأن رد الفعل، ربما تصدر أوامر فى جميع جيوش الغرب بالتعبئة العسكرية، وربما طالبت روسيا والصين بوقف تلك التعبئة، لكن وكما حدث عام 1914، فمن الصعب إيقاف عجلة الحرب بمجرد تحركها، وهنا قد تتفاقم الأزمة، فتكون حرب الفضاء الأولى مجرد تحصيل حاصل.

تطوير أسلحة الدمار الشامل أدى لتغيير معادلة الحرب 

وتابع المؤرخ البريطاني قائلا: "السيناريوهات الثلاثة ممكنة، ولكن يجب أن أوضح أن أيا منها ليس محتملا، فالتنبؤ ـ أو التخيل على الأصح ـ من الممكن أن يؤدي إلى إنتاج أوهام خطيرة تعمل على تعزيز القلق بشأن أمن المستقبل"، بل قد يكون التشخيص الأكثر منطقية خاطئا في حد ذاته، خصوصا أن تطوير أسلحة الدمار الشامل أدى لتغيير كبير في شروط أي صراع عالمي مستقبلي.

واستطرد فى مقاله، رغم أن التاريخ قد يساعدنا على التفكير في شكل الحروب المستقبلية، لكننا نادرا ما نتعلم من دروس التاريخ القريب، ومع ذلك فإن السؤال حول الكيفية التي قد تندلع بها الحرب العالمية الثالثة، يطاردنا اليوم أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويرى المؤرخ البريطانى، أنه مجرد تخميننا بشأن الحرب العالمية الثالثة، هو دليل على توقعاتنا بأن الحرب من نوع ما تظل حقيقة في عالم يتسم بعدم الأمان المتعدد الأسباب.

وأبرز المؤرخ البريطاني، أن الصراعات الحادثة في أوكرانيا وغزة وميانمار والسودان هي تذكير بهذا الواقع المستديم، كما تشير التهديدات المنتظمة من جانب روسيا بشأن استخدام الثالوث النووي إلى أن خيالاتنا قد لا تكون بعيدة كل البعد عن الواقع.

التنبؤ باندلاع الحرب العالمية الثالثة 

ولفت أوفري، إلى أن محاولة التنبؤ باندلاع حرب مستقبلية قد يدفعنا لطرح سؤال آخر هو: لماذا نشن الحروب في الأساس؟ وأجاب بأن الحرب ظلت سمة مميزة للتاريخ البشري المعروف بأكمله، كما أن العنف العسكري سبق إنشاء الدول الأولى، ويظل السؤال الأساسي، حسب المؤرخ البريطاني، هو حول تحديد السبب وراء تطوير البشر للنزعة القتالية إلى جانب قدرتهم على التعاون الاجتماعي.

المؤرخ البريطانى أوضح أيضا، أن العلوم الإنسانية ظلت طيلة جزء كبير من القرنين 20 و21 تحاول تحديد سبب تلك النزعة، فيرى علماء الأحياء التطورية وعلماء النفس مثلا أن الحرب كانت وسيلة الإنسان البدائي لضمان البقاء وحماية الأقارب والتعامل مع الأزمات البيئية.

ويقول المؤرخ البريطاني، لا شك بين علماء الأحياء، في أن العنف لم يكن موجودا في جيناتنا، وحتى إن شنت حروب في الماضي، لكنه أكد أن الحروب القديمة كانت مختلفة كليا عما هي عليه اليوم فى العصر الحديث، ولفت في هذا الصدد إلى أمثلة لشعوب اشتهرت بالحروب كالإسبرطيين، والفايكنج، والأزتيك.

بداية الحرب العالمية الثالثة من تايوان أو أوكرانيا

ريتشارد أوفري ذكر، بأن الحربين العالميتين الأولى والثانية، بدأتا بانقضاض قوة كبرى على قوة أقل صغرى ـ صربيا في عام 1914، وبولندا في عام 1939ـ ثم انجرت قوى أخرى إلى دوامة الحرب، وقد يحدث هذا مع تايوان، كما يحدث بالفعل مع أوكرانيا.

ونبه إلى أن حقيقة كون السلام قد يبدو خيارا عقلانيا لمعظم البشر لم تتمكن أبدا من خنق الرغبة في القتال عندما يبدو ذلك ضروريا أو مربحا أو إلزاميا، وذكر فى مقاله بأن الناس بدؤوا بعد نهاية الحرب الباردة يروجون لفكرة أن الحرب أصبحت من الماضي، لكن، لو كان الأمر كذلك لكان من الممكن أن نعيش الآن في عالم خال من الأسلحة والخوف.

ونقدم لكم من خلال موقع (البديل نيوز)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق