حققت الجالية اليمنية في الولايات المتحدة نصراً قانونياً وإنسانياً اليوم الجمعة، عقب صدور أمر طارئ من محكمة فيدرالية يمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من إنهاء “وضع الحماية المؤقتة” (TPS) للمهاجرين اليمنيين.
وبموجب هذا القرار، سيظل وضع الحماية سارياً لحين صدور حكم نهائي في الدعوى الجماعية التي تطعن في قرار الإنهاء، باعتباره ينتهك قانون الإجراءات الإدارية والتعديل الخامس للدستور الأمريكي.
وكان من المقرر أن تنتهي صلاحية البرنامج في منتصف ليل الرابع من مايو، مما كان سيعرض الآلاف لخطر الترحيل القسري.
وتستهدف هذه الدعوى حماية فئة تضم 3,235 شخصاً، من بينهم أفراد يتمتعون بهذا الوضع منذ أكثر من عقد من الزمان.
وأكد المدعون أن إجبارهم على العودة في ظل الحرب الأهلية المستمرة والأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن سيعرضهم لمخاطر جسيمة، بما في ذلك العنف أو التجنيد القسري والاضطهاد من قبل مليشيات الحوثي.
وعبّر المدعون عن ارتياحهم لهذا الحكم الذي وصفوه بـ “شريان الحياة” لعائلاتهم، خاصة الأطفال الذين يحتاجون لرعاية طبية متخصصة وبيئة آمنة.
ويمنح وضع الحماية المؤقتة (TPS) حق الإقامة والعمل بشكل قانوني لمواطني الدول التي تعاني من نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية تجعل عودتهم غير آمنة.
وتأتي هذه الخطوة القضائية لتمثل “إنجازاً يمنياً جديداً” في أمريكا، حيث يفتح القرار باب الأمل لاستقرار دائم يحمي العائلات من “شبح الترحيل المستمر” إلى مناطق النزاع والتهديدات الأمنية.

