كثفت الخارجية الإيرانية تحركاتها الدبلوماسية لإنهاء الحرب، حيث أجرى الوزير عباس عراقجي اتصالات موسعة شملت نظراءه في تركيا، وقطر، والسعودية، ومصر، والعراق، وأذربيجان، بالإضافة إلى روسيا.
وبحسب الخارحية الإيرانية، فإن عراقجي أطلع المسؤولين على أحدث مبادرات طهران “لإرساء السلام”، مؤكداً دخول جولة جديدة من المفاوضات بوساطة باكستانية. كما أبدى استعداد بلاده لمواصلة المسار السياسي شرط تخفيف واشنطن لخطابها التهديدي، مثمناً دور “بعض دول المنطقة”-كما قال- في الحيلولة دون وقوع عدوان عسكري جديد.
وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض نجاح عملية “الغضب الملحمي” في تحقيق أهدافها العسكرية خلال أقل من 6 أسابيع، مؤكداً القضاء على قدرات إيران النووية عبر ضربات محددة وعمليات استخبارية وعقوبات مشددة.
وذكرت الإدارة الأمريكية أن إيران لم تعد تشكل التهديد النووي السابق، وأن اقتصادها بات “منهكاً” بفعل الحصار البحري وعمليات “الغضب الاقتصادي” التي تشنها وزارة الخزانة لتغيير سلوك النظام.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تغيير مسار 45 سفينة تجارية لضمان الامتثال للحصار المفروض، مع استمرار الدوريات في المياه الدولية.
وفي سياق الوساطة، طالبت إسلام آباد الرئيس ترامب بتعليق اتخاذ أي قرار عسكري كبير في المرحلة الراهنة لإفساح المجال للجهود الدبلوماسية الجارية، وفق وسائل إعلام.

