شن الداعية الأزهري عبدالله رشدي هجوما حادا على ما وصفه بـ”حالة الإسفاف” والانتشار الواسع للإيحاءات غير اللائقة في المحتوى المعروض على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذا النوع من السلوك لا يمكن القبول به أو محاولة “التطبيع” معه كأمر واقع.
صراع الأخلاق
وأوضح رشدي، في منشور عبر حسابه الرسمي على “فيس بوك”، أن من يختار عرض مقاطعه ومحتواه للجمهور في العلن، فعليه أن يكون مستعدا لتقبل نقد الناس لهذا المحتوى في العلن أيضا، مشددا على أن مرتكبي هذه الأفعال يجب أن يتحملوا مسؤولية ما يقدمونه.
وأشار رشدي إلى أن جوهر الخلاف الحالي مع بعض صناع المحتوى ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر التي تحتمل الصواب والخطأ، بل هو “اختلاف بين أخلاق تربينا عليها وإسفاف يريدون نشره بيننا”.

