أصدرت محكمة استئناف عدن، في جلستها العلنية المنعقدة اليوم، حكماً قضائياً باتاً يقضي بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت بحق المتهم عبدالله أحمد عبدالله المشولي، بعد إدانته بجريمة القتل العمد التي استهدفت الشاب زكريا عزيز عبدالله، في قضية “سائق الباص” الشهيرة.
وسط حضور شعبي كثيف غصت به قاعة المحكمة، تلا القاضي منطوق الحكم الذي تضمن أربعة بنود رئيسية:
- الإدانة: إثبات تورط المتهم في جريمة القتل العمد والعدوان، وحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، بالإضافة إلى الشروع في السرقة.
- العقوبة: معاقبة المدان بـ الإعدام قصاصاً، مع إقرار “التعزير” في الحق العام نظراً لاقتران القتل بجرائم أخرى.
- التنفيذ: إلزام النيابة العامة باتخاذ الإجراءات اللازمة لـ تنفيذ حكم الإعدام في مكان عام.
- المصادرات: مصادرة سلاح الجريمة وتحويله لصالح الخزينة العامة للدولة.
وعقب النطق بالحكم، شهدت قاعة المحكمة ومحيطها حالة من الارتياح الواسع والتهليل من قبل أولياء دم المجني عليه والمواطنين المتضامنين. واعتبر الحاضرون أن القضاء انتصر لدم الشاب زكريا، مؤكدين أن تنفيذ مثل هذه الأحكام في أماكن عامة يمثل رادعاً حقيقياً لكل من تسول له نفسه العبث بأرواح الآمنين أو التورط في ترويج واستخدام السموم المخدرة.
يُذكر أن جريمة مقتل الشاب زكريا عزيز قد تحولت إلى قضية رأي عام في مدينة عدن نظراً لارتباطها بظاهرة المخدرات ومحاولات السطو المسلح، وهو ما جعل من صدور حكم الإعدام اليوم رسالة قوية تهدف إلى تعزيز السكينة العامة وفرض هيبة القانون في المدينة.

