شهدت مدينة تعز، يوم الأحد، واقعة تقشعر لها الأبدان، حيث تعرض المسن عبده حسان البريهي (70 عاماً) لاعتداء وحشي وسلب من قبل عصابة تجردت من مشاعر الإنسانية، مما أثار موجة من السخط الشعبي في المدينة.
وتشير التفاصيل إلى أن المسن البريهي كان قد باع “غنمة” يملكها لتوفير ثمن القوت الضروري لإعالة أسرته في ظل الظروف المعيشية الصعبة. إلا أن أفراد العصابة ترصدوا له، وأقدموا على ضربه بشكل مبرح ثم تخديره لنهب المبلغ الزهيد الذي كان بحوزته، تاركين إياه يصارع الموت.
وعثر مواطنون على الحاج البريهي وهو في حالة غيبوبة تامة، مرمياً على قارعة الطريق في وضع مأساوي. وعلى الفور، تم نقله إلى مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، حيث لا يزال يتلقى الرعاية الطبية اللازمة لمحاولة إنقاذ حياته وتجاوز أثار المادة المخدرة والاعتداء الجسدي.
وأثارت الحادثة غضباً واسعاً في أوساط الناشطين والحقوقيين بتعز، الذين وصفوا الجريمة بأنها “انحدار قيمي خطير” يستهدف الفئات الضعيفة وكبار السن.
وطالب أهالي المدينة الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لكشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، وتكثيف الدوريات الأمنية لحماية المواطنين من عصابات السلب والنهب.

