أدانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بشدة حادثة اغتيال وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، في العاصمة المؤقتة عدن. ووصفت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها في اليمن والخليج اليوم الثلاثاء، الحادثة بأنها “خسارة فادحة” للعمل الإنساني والتنموي في البلاد.
وقال مكتب اليونسكو في اليمن والخليج، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، إن وسام قائد كان شريكًا فاعلًا ومخلصًا للمنظمة، وأسهم بشكل كبير في تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية ذات أثر مباشر على حياة اليمنيين.
وأكد البيان أن الفقيد لعب دورًا محوريًا في توفير الاحتياجات الأساسية للمجتمعات الأكثر ضعفًا، من خلال دعم الأمن الغذائي، وتأمين المياه النظيفة، والمساهمة في إعادة تأهيل المدارس، إلى جانب حماية التراث الثقافي وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأشار إلى أن جهود قائد لم تقتصر على تقديم المساعدات العاجلة، بل امتدت إلى وضع أسس تنموية طويلة الأمد أسهمت في دعم المجتمعات المحلية الأكثر احتياجًا.
واعتبرت اليونسكو أن استهداف العاملين في المجال الإنساني والتنموي يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات مرفوضة بشكل قاطع لما تمثله من تهديد مباشر للجهود الرامية إلى خدمة المجتمعات المتضررة.
ورحبت المنظمة بتوجيهات رئيس الوزراء اليمني بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الحادثة، داعية إلى سرعة محاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وفي ختام بيانها، تقدمت اليونسكو بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وزملائه ومحبيه، مجددة التزامها بمواصلة دعم جهود التعليم والتنمية وتعزيز صمود المجتمع اليمني، وفاءً لإرث وسام قائد ومسيرته الإنسانية.

