أكدت القاهرة الإخبارية من رام الله ، إن انتخابات الهيئات المحلية الجارية اليوم تمثل خطوة مفاجئة للكثيرين، وتأتي في توقيت بالغ الحساسية في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يمنح هذه العملية الانتخابية أهمية سياسية ووطنية خاصة.
وأضافت أن هذه الانتخابات تُجرى لأول مرة بشكل متوازٍ بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ سنوات طويلة، إذ لم تُنظم انتخابات محلية في القطاع منذ عام 2005، بينما تشهد مدينة دير البلح إجراء العملية الانتخابية داخل غزة، رغم ما وصفته بالصعوبات البالغة المرتبطة بإدخال المواد اللوجستية والتجهيزات اللازمة لإتمام الاقتراع.
وأوضحت أن مراكز الاقتراع افتُتحت منذ الساعة السابعة صباحًا في الضفة الغربية، وكذلك في دير البلح بقطاع غزة، في مشهد يعكس محاولة توحيد شطري الوطن عبر المسار الديمقراطي، بعد سنوات من الانقسام وتعطل الاستحقاقات الانتخابية.
وأشارت لجنة الانتخابات المركزية، بحسب المراسلة، إلى أن نسبة الاقتراع حتى الساعة الواحدة ظهرًا بلغت 24.53% في الضفة الغربية، فيما وصلت نسبة المشاركة في قطاع غزة إلى 13.8% حتى التوقيت ذاته، رغم الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأكدت أن العملية الانتخابية تسير بشكل منتظم، رغم التحديات الكبيرة في الضفة وغزة، لافتة إلى أن صناديق الاقتراع ستُغلق عند الساعة السابعة مساءً في الضفة الغربية، بينما ستُغلق في دير البلح عند الساعة الخامسة مساءً مراعاةً للظروف الميدانية الخاصة هناك.

