في تطور لافت للحركة الشبابية في الجنوب، أعلن الناشط خطاب أحمد باراس من مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، تدشين “المجلس الوطني للشباب الجنوبي”، محاطاً بإشارات إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لما وصفها بـ”اللحظة الفارقة” والمحورية في مسيرة الشباب وأدوارهم السياسية والمجتمعية.
وبالرغم من غيابه المادي عن فعالية الإطلاق التي احتضنتها مدينة عدن، إلا أن باراس أكد في بيان صحفي تداولته وسائل إعلامية، تواجده “المعنوي والروحي” في اللحظة، معرباً عن يقينه الراسخ بأهمية هذا المشروع وملاءمته لتطلعات المرحلة الراهنة.
ولم يقف الأمر عند حدود الحفل التأسيسي، بل كشف باراس عن خارطة طريق للمجلس تتخطى الإطار الشكلي، إذ تستهدف الاستراتيجية الجديدة التوسع الجغرافي ليشمل كافة محافظات الجنوب. وستعتمد هذه الخطة على خلق حوار دائم مع مختلف المكونات والكيانات الشبابية، بهدف صياغة بنيان تحتية قوية لكيان جامع يعكس تنوع التطلعات ويوحد الرؤى.
وفي مناشدة مباشرة لقطاع الشباب، دعا باراس الجميع للالتحاق بركب هذا المشروع، معتبراً أن فئة الشباب هي “القوة المالكة للمستقبل” والمرآة العاكسة للإرادة والعزيمة، موكلاً إليهم مهمة قيادة المرحلة المقبلة. واختتم تصريحه بنبرة تفاؤلية، مؤكداً أن صناعة المستقبل وتشكيل معالمه لن يتم عبر الاكتفاء بالمراقبة، بل هو منوط بأيدي الشباب أنفسهم ولتحقيق مصالحهم العليا.

