ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بعد صدام مع برلين
ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بعد صدام مع برلين

ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بعد صدام مع برلين- نبض مصر

صرح الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس بأنه سيراجع “على الأرجح” إمكانية سحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا، مما يوسع نطاق خفض محتمل للقوات في أوروبا بعد يوم واحد من الإشارة إلى خطط لتقليص القوات في ألمانيا. وجاء تعليق ترامب رداً على سؤال حول ما إذا كانت عمليات الخفض يمكن أن تمتد إلى ما وراء ألمانيا، حيث ذكر هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة من المرجح أن تقلص وجودها العسكري هناك.

ونقلت وكالة “رويترز” أن ترامب أشار إلى أن واشنطن تراجع مستويات القوات في ألمانيا، التي تستضيف أكبر مجموعة من القوات الأمريكية في أوروبا وتعد مركزاً لوجستياً وعملياتياً رئيسياً. ويأتي هذا الانسحاب المحتمل في أعقاب صدام علني مع المستشار الألماني فريدريش ميرز بشأن الحرب الإيرانية؛ حيث تبادل الزعيمان تصريحات حادة حول الاستراتيجية ودعم الحلفاء.

تـصـاعد خـلاف الـحـلفـاء

ووفقاً لتقارير متعددة، انتقد ترامب برلين وحلفاء آخرين في “الناتو” بسبب ما يراه دعماً غير كافٍ للجهود الأمريكية المرتبطة بالصراع والأمن في مضيق هرمز. 

من جانبه، شدد ميرز على التزام ألمانيا بالتحالف العابر للمحيط الأطلسي، بينما عارض الضغوط الأمريكية المتعلقة بالسياسة تجاه إيران، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام أوروبية وأمريكية.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه سيتحرك على الأرجح لتقليل القوات في ألمانيا عقب هذا النزاع، مما يصعد من الجدل المستمر منذ فترة طويلة حول تقاسم الأعباء داخل حلف “الناتو”. وأشارت “رويترز” ووسائل إعلام أخرى إلى أن أي خفض في ألمانيا قد يكون له آثار متتابعة في جميع أنحاء أوروبا، حيث يتمركز عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، بما في ذلك عمليات انتشار كبيرة في إيطاليا وإسبانيا.

ولطالما شكك ترامب في جدوى الحفاظ على مستويات كبيرة من القوات الأمريكية في الدول الحليفة، جادلاً بأن الشركاء يجب أن يتحملوا المزيد من التكاليف والمسؤولية عن دفاعهم الخاص. وفي غضون ذلك، يحذر محللون دفاعيون من أن الانسحاب الواسع قد يعقد من قدرة أمريكا على بسط نفوذها وإدارة عملياتها اللوجستية، نظراً لدور أوروبا كقاعدة انطلاق للعمليات في مناطق متعددة.