شهدت مدينة عدن اليوم تطورات لافتة على الساحة السياسية، حيث ترأس ضياء الدين وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي (التي أعلن حلها سابقاً)، اجتماعاً للجنة التحضيرية الخاصة بفعاليات الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس، وذلك في خطوة أثارت تساؤلات واسعة وسط الأوساط السياسية والجماهيرية، لا سيما في ظل تداول أنباء عن صدور “أمر قبض قهري” بحقه من جهات قضائية لم يكشف عنها بعد.
ووفقاً لما نشره الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي، تناول الاجتماع البنود التفصيلية الخاصة بالترتيبات التنظيمية والجماهيرية الهادفة لإنجاح فعاليات إحياء الذكرى السنوية، التي يحتفل بها التيار الجنوبي تحت مسمى “تفويض شعب الجنوب” وذكرى إعلان تأسيس المجلس.
ووةةوةقد ركز الحضور بشكل مكثف على وضع الخطط الكفيلة بتنظيم الحشود الجماهيرية، وتحديد آليات الاستقبال الرسمي، فضلاً عن الترتيبات الميدانية الأمنية واللوجستية لضمان انسيابية المسيرات والفعاليات.
ولم يقتصر الاجتماع على الجانب الميداني، بل امتد ليشمل الجوانب الإعلامية المصاحبة للحدث، حيث تم استعراض برنامج الفعاليات الكامل الذي حددت مواعيده في الرابع من مايو القادم في العاصمة عدن، ليتبعه ذلك بمفعاليات مماثلة في محافظة حضرموت في الخامس من مايو، في مسعى لتعزيز حضور المناسبة في مختلف الولايات الجنوبية.
وفي السياق نفسه، تثير مشاركة الحالمي الظاهرة للعلن ورئاسته لهذا الاجتماع المباحثات والجدل، خاصة مع تواصل الحديث عن وجود أمر قبض بحقه، ومع ذلك، وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يصدر أي توضيح رسمي من قبل الجهات المعنية أو المتحدثين باسم المجلس حول ملابسات هذا الأمر القانوني أو موقف القيادة من هذه الأنباء، مما يضفي حالة من الغموض على المشهد في وقت تشهد فيه عدن حراكاً سياسياً ونشاطاً مكثفاً استعداداً للمناسبة.

