كشف الدكتور حلمي العفني، نقيب أطباء بورسعيد، عن انطلاق خطوات استكمال مشروع النادي الاجتماعي للأطباء بالمحافظة، بعد سنوات طويلة من التوقف، مؤكدًا أن النقابة نجحت في إعادة المشروع للحياة من جديد بعد أكثر من عقد كامل من التعثر.
وقال العفني، في تصريحات خاصة، إن النقابة العامة وافقت على استكمال المشروع، كما تم إنهاء إجراءات الترسية على شركة جديدة لتولي التنفيذ، موضحًا أن الموقع تم تسليمه رسميًا اليوم من الشركة السابقة إلى الشركة الجديدة لبدء الأعمال بشكل فعلي.
وأكد نقيب أطباء بورسعيد أن الجدول الزمني المحدد للمشروع يستهدف الانتهاء من مبنى النادي الاجتماعي خلال 6 أشهر، على أن يتم تسليم حمام السباحة بعد 3 أشهر إضافية، ليصبح المشروع جاهزًا بالكامل خلال 9 أشهر فقط.
وأضاف أن النادي يمثل حلمًا طال انتظاره لأطباء بورسعيد، خاصة أن أغلب النقابات المهنية تمتلك أندية اجتماعية داخل أرض النوادي، بينما ظل أطباء بورسعيد لسنوات دون مقر اجتماعي متكامل يجمعهم وأسرهم.
وأوضح العفني أن دخول النادي سيكون مخصصًا لأعضاء النقابة من خلال كارنيه الأطباء، لافتًا إلى أن المشروع لا يهدف فقط إلى توفير متنفس ترفيهي، بل يسعى أيضًا لتقديم خدمات متكاملة للأطباء وأسرهم.
وأشار إلى أن النادي سيضم غرفًا فندقية مجهزة على أعلى مستوى، للاستفادة منها من جانب أطباء بورسعيد، وكذلك الأطباء الوافدين من المحافظات الأخرى للمشاركة في تقديم الخدمات الطبية داخل مستشفيات المحافظة أو العمل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد نقيب الأطباء أن المشروع سيضم قاعات حديثة لعقد المؤتمرات والندوات العلمية والطبية، بما يساهم في تحويل النادي إلى مركز مهني وعلمي يستضيف فعاليات كبرى للأطباء من مختلف المحافظات، بهدف تبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات الطبية.
وأضاف أن النقابة تخطط لتنظيم مؤتمرات متخصصة وورش تدريب مستمرة داخل النادي، لاستقطاب كبار الأساتذة والاستشاريين، بما ينعكس على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين داخل بورسعيد.
واختتم العفني تصريحاته بالتأكيد على أن الأطباء يؤدون دورًا محوريًا في حماية صحة المواطنين، ومن حقهم امتلاك نادٍ اجتماعي يليق بمكانتهم ويوفر لهم ولأسرهم أجواء مناسبة للراحة والتطوير المهني في الوقت نفسه.

