التخطي إلى المحتوى
بعد رفع الفائدة في أستراليا.. هل تملك البنوك المركزية سلاحا لمواجهة أزمة الممرات المائية؟- نبض مصر
الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال

أكد الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أحمد عزام، أن الانتعاشة اللحظية التي شهدتها الأسواق العالمية مؤخرا مدفوعة بأنباء الهدنة في الشرق الأوسط هي انتعاشة هشة ما لم تقترن بضمانات لتدفق الإمدادات.

 

وأوضح عزام خلال حواره ببرنامج “ارقام وأسواق ” المذاع على قناة أزهري، أن السيولة العالمية باتت تدار بالكلمة والتصريحات المتناقضة، حيث يترقب المستثمرون بشغف أي إشارة لاستقرار جيوسياسي حقيقي.

وكشف عزام عن رقم صادم يتعلق بسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن هناك ما يقرب من 1500 ناقلة نفط متوقفة حاليا بانتظار العبور الآمن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شريان الحياة بضخه نحو 10 ملايين برميل يوميا.

 

وأكد أن بقاء خام برنت قرب مستويات الـ 100 دولار يمثل ضغطا استراتيجيا ينفد معه وقت الدول التي بدأت تسحب من احتياطياتها النفطية، مشددا على أن الحل ليس في السياسات النقدية وحدها، بل في فتح الممرات المائية.

 

وحذر من كرة الثلج التضخمية، حيث أن كل ارتفاع بنسبة 10% في أسعار النفط يضيف تلقائيا 40 نقطة أساس إلى معدلات التضخم، مما قد يقفز بها إلى مستويات 5%، وهو ما يضع البنوك المركزية في مأزق رفع الفائدة الذي قد لا يكون مجديا في حل أزمة جيوسياسية المنشأ.