أدانت السلطة المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن، بأشد العبارات، جريمة الاغتيال الغادرة التي استهدفت رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، عبد الرحمن عبدالوهاب الشاعر، صباح أمس السبت في مديرية المنصورة، واصفة الحادثة بأنها عمل إجرامي يستهدف ضرب الأمن والاستقرار في المدينة.
وأكدت السلطة المحلية، في بيان استنكار رسمي، أن هذه الجريمة تمثل محاولة بائسة لزعزعة السلم المجتمعي واستهداف مباشر للكوادر المدنية والتربوية التي تساهم في بناء الأجيال. وأشار البيان إلى أن توقيت الحادثة يهدف إلى إرباك الجهود الحكومية المبذولة لتطبيع الحياة العامة في العاصمة المؤقتة.
ووجّه وزير الدولة محافظ العاصمة، رئيس اللجنة الأمنية، الأجهزة الأمنية بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة، وتعقب الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة، مشددًا على أن الجريمة لن تمر دون حساب.
وشددت السلطة المحلية على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تثني مؤسسات الدولة عن أداء واجباتها في تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدة التزامها بحماية المواطنين وتفادي انزلاق المدينة مجدداً إلى دوامة العنف والاغتيالات.
واختتمت السلطة المحلية بيانها بتقديم خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وذويه وللقطاع التربوي والتعليمي في عدن، معتبرة رحيله خسارة كبيرة لواحد من أبرز الكوادر الإدارية والتربوية في المدينة.

