أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإدارة الأمريكية نجحت في ممارسة ضغوط قصوى أدت إلى “سحق” الاقتصاد الإيراني الذي يمر حالياً بكارثة حقيقية نتيجة الحصار البحري المفروض بقوة هائلة.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن طهران باتت “مستميتة” وتغب بشدة في التوصل إلى اتفاق سياسي بعد توقف عوائدها النفطية تماماً بفعل الحصار، مشدداً على أن الهدف النهائي يظل منع إيران من الحصول على سلاح نووي، والحصول على “الغبار النووي” الإيراني بطريقة أو بأخرى.
ورفض الرئيس الأمريكي وصف المواجهة الحالية بأنها “حرب”، مفضلاً تسميتها بـ “عملية عسكرية” كان ينبغي شنها منذ وقت طويل. وكشف ترامب عن وجود مفاوضات جارية لإبرام اتفاق جديد، مشيراً إلى أن فحوى هذه المحادثات محاط بسرية تامة ولا يعلم تفاصيلها سوى هو وعدد قليل جداً من المسؤولين. وانتقد ترامب بشدة المساعي الديمقراطية في الكونغرس لطرح مشاريع قوانين تطالب بوقف الحرب بينما هو منخرط في عملية تفاوضية معقدة.
وفي سياق الموقف الدولي، لوّح ترامب بإجراء مراجعة لخفض القوات الأمريكية المتمركزة في إيطاليا وإسبانيا، منتقداً موقف البلدين من الصراع القائم.
ووصف ترامب الموقف الإسباني بـ “الفظيع جداً”، معتبراً أن إيطاليا لم تقدم المساعدة المطلوبة لواشنطن بشأن الملف الإيراني.
وعلى صعيد آخر، أبدى الرئيس الأمريكي مرونة مفاجئة تجاه المشاركة الرياضية الإيرانية، مؤكداً أنه لا يمانع مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم ولا يشعر بالقلق حيال ذلك.

