أكد الدكتور محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن حزب الله يعد فاعلًا سياسيًا واجتماعيًا رئيسيًا داخل الساحة اللبنانية، ولا يمكن تجاهله أو تجاوزه عند تحليل توازنات القوى في لبنان، نظرًا لكونه جزءًا مؤثرًا من البنية الداخلية للدولة، وليس مجرد طرف خارجي عن المشهد السياسي.
في تصريحات تليفزيونية ، أن قراءة الواقع اللبناني تتطلب فهمًا عميقًا لتشابك العوامل الداخلية مع التأثيرات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن استقرار لبنان لا يقوم على معادلة واحدة، بل على شبكة معقدة من التوازنات السياسية والطائفية والأمنية.
وأضاف أن أي مقاربة لحل الأزمات في لبنان يجب أن تراعي هذه التعقيدات، لأن تجاهلها أو التعامل معها بشكل أحادي قد يؤدي إلى زيادة التوتر بدلاً من تحقيق الاستقرار.
واختتم بالتأكيد على أن مستقبل لبنان يظل مرهونًا بقدرة الأطراف المختلفة على إدارة هذه المعادلات الدقيقة، بما يحافظ على تماسك الدولة ويمنع انزلاقها إلى مزيد من التصعيد.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/1467785655080095

