خطة إيرانية من 12 بندًا لإدارة مضيق هرمز.. قيود على عبور السفن وتحول استراتيجي في الملاحة
مضيق هرمز

خطة إيرانية من 12 بندًا لإدارة مضيق هرمز.. قيود على عبور السفن وتحول استراتيجي في الملاحة- نبض مصر

كشف علي نيكزاد، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، عن تفاصيل خطة إيرانية شاملة مكونة من 12 بندًا لإدارة مضيق هرمز، تتضمن تغييرات جذرية في قواعد المرور البحري، وذلك خلال زيارة أعضاء لجنة الإعمار بالمجلس إلى محافظة هرمزكان، حسب وكالة فارس الإيرانية.

وأوضح نيكزاد أن الخطة تنص على عدم السماح لسفن “الكيان الصهيوني” بعبور مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب فرض قيود على سفن الدول التي وصفها بـ”المعادية”، حيث لن يُسمح لها بالعبور إلا بعد دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

المرور بتصاريح رسمية من إيران

وأضاف أن بقية السفن لن تتمكن من المرور عبر مضيق هرمز إلا بعد الحصول على تصاريح رسمية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفق قانون سيُعرض على البرلمان للمصادقة.

وأكد المسؤول الإيراني أن هذه الإجراءات ستُصاغ بما يتوافق مع القوانين الدولية وحقوق الدول المجاورة، مشددًا في الوقت ذاته على أن إيران لن تتنازل عن “حقوقها المشروعة” في مضيق هرمز، وأن حركة الملاحة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل “الحرب المفروضة الثالثة”.

ووصف نيكزاد هذه الخطوة بأنها تمثل تحولًا استراتيجيًا يعادل في أهميته تأميم النفط في إيران، معتبرًا أنها تعكس ممارسة السيادة الوطنية على أحد أهم الممرات المائية في العالم.

وفي سياق متصل، أشار إلى جهود محمد آشوري تازياني في تسهيل الإفراج عن السلع الأساسية خلال فترة الحرب، لافتًا إلى توجه لإجراء مشاورات مع رئاسة الجمهورية لمنح صلاحيات إضافية لمحافظ هرمزكان وعدد من المحافظات الحدودية.

كما أكد استعداد المجلس ولجنة الإعمار لتسريع إعادة تأهيل وتشغيل المطارات والموانئ والمساكن المتضررة في المحافظة.
من جانبه، أوضح محمد رضا رضائي كوتشي أن الخطة تلزم جميع السفن العابرة باستخدام مسمى “الخليج الفارسي” عند طلب تصاريح المرور، مؤكدًا أن فرض الإدارة على المضيق “حق سيادي” لن تتخلى عنه إيران.

وخلال الزيارة، تفقد أعضاء اللجنة أيضًا ميناء الشهيد رجائي في مدينة بندرعباس، واطلعوا على سير العمل في هذا المرفق الحيوي.