داليا زيادة إرهابية جاسوسة.. واللي حرق المجمع العلمي هانت عليه بلده
مصطفى بكري

داليا زيادة إرهابية جاسوسة.. واللي حرق المجمع العلمي هانت عليه بلده- نبض مصر

تحدث الإعلامي مصطفى بكري، عن الإرهابية داليا زيادة وعلاقتها بجماعة الإخوان الإرهابية، معلقا: «الإرهابية داليا زيادة سافرت لأمريكا وأصبحت مع الخونة أمثالها.. وكانت تعمل جاسوسة في مركز ابن خلدون المشبوه وأقول لهل أنتِ لا تستحقين الحديث عنك».

الإرهابية داليا زيادة سافرت لأمريكا وأصبحت مع الخونة أمثالها

وتابع الإعلامي مصطفى بكري، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: «فيه ناس شايفهم مفيش حاجة ولا كلمة ولا نظام عاجبهم في البلد وعم من يسمون أنفسهم ليبراليين.. الناس فاهمة أنت وأنتِ مين.. والخيانة بينكم مفهومة ومعروفة.. هؤلاء لا يصلحون لأن يكونوا من أبناء الدولة.. هم في مزبلة التاريخ مع الخونة والعملاء أمثالهم».

كانت تعمل جاسوسة في مركز ابن خلدون المشبوه وأقول لهل أنتِ لا تستحقين الحديث عنك

وأضاف مصطفى بكري: «اللي بيعمل ثوري يعمل ثوري لسبب واللي بيخون بلده بيخون برده لسبب.. اللي حرق المجمع العلمي لما خرج من السجن حذرت منه وقلت اللي يهون عليه بلده ويتكلم عن أشرف جيش يهون عليه الوطن ومؤسساته».

وواصل بكري: «لو الدولة في أزمة أو أمان أو رفاهية حتى إحنا معاها في كل حال.. اللي بيحكمنا في دا مصلحة الوطن ومصلحة أهلنا وبلدنا.. الشعب دا مش عبيط وفاهم مين بيتكلم بجد ومين بيزايد لحسابات أخرى.. هناك ترمومتر يقيس ويحسب لكل شخص».

أزمة صرف المعاشات لبعض المواطنين منذ ديسمبر

فيما أثار الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أزمة تأخر صرف المعاشات لعدد من المواطنين من شهر ديسمبر الماضي، مؤكدًا أن هناك حالة قلق مستمرة منذ ديسمبر الماضي بسبب توقف الصرف لفئات مختلفة، بينها أصحاب المعاشات الجدد والمستحقين وأصحاب العجز.

وقال بكري خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد: من شهر ديسمبر اللي فات لحد النهاردة، ناس كتير عايشة في قلق بسبب توقف المعاشات… ناس خرجت معاش بعد سنين خدمة، وناس مستحقة معاش أهاليهم، وبعد ما يخلصوا كل الإجراءات، يتفاجئوا إن المعاش واقف بسبب السيستم اللي واقع.

وأضاف: كلمة صغيرة لكن أثرها كبير.. «السيستم واقع.. في مشكلة  تعالى الأسبوع الجاي»، طيب الناس تعيش إزاي؟ والمريض يجيب علاج منين؟ والأسرة تصرف منين؟.

وتابع: الحكاية مش أرقام على شاشة، دي بيوت حقيقية وناس بتتألم… أرملة بتستلف، ورجل كبير بيسأل كل يوم معاشه هينزل إمتى؟، وشاب مريض مستني حقه.

وأكد: إحنا مع التطوير والرقمنة، لكن أي تطوير ميحسش بالناس يبقى ناقص… المواطن مش المفروض يدفع تمن أي عطل.

واختتم: «الناس تعمل إيه لحد الأسبوع الجاي؟.. المريض يجيب علاج منين؟.. صاحب البيت ياخد إيجاره إزاي؟.. الأسرة اللي عايشة على المعاش ده تعيش منين؟.. الحكاية مش أرقام على شاشة ولا ملفات متأجلة على مكتب.. أرملة كانت مستورة بمعاش جوزها بقت تستلف علشان تعرف تكمل الشهر».