رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يلتقي السفير الألماني ويدعو لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية أوروبياً
شايع والسفير الالماني

رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يلتقي السفير الألماني ويدعو لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية أوروبياً- نبض مصر

التقى اللواء الركن شلال علي شايع هادي، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم السفير توماس فريدريك شنايدر، ممثل جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى بلادنا، في لقاء ركز على مستجدات الوضع الأمني الراهن وآفاق تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم استقرار المنطقة.

وفي مستهل اللقاء، قدّم اللواء شلال إحاطة شاملة حول طبيعة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، مستعرضاً جهود جهازه في ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة، ومكافحة عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات، فضلاً عن التصدي لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وأكد في هذا السياق على استمرار رفع الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات التشغيلية لمواجهة التهديدات المتصاعدة.

ووجّه اللواء شلال الشكر لألمانيا على مواقفها الداعمة المتواصلة للبلاد، مطالباً إياها بقيادة تحرك أوروبي حاسم وجاد تجاه الممارسات التخريبية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي ضد الملاحة الدولية وخطوط التجارة العالمية، لا سيما في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، داعياً إلى الإسراع بتصنيف تلك الميليشيات ضمن قوائم الجماعات الإرهابية المعتمدة لدى الاتحاد الأوروبي.

وتطرّق اللقاء إلى سجل الانتهاكات الحوثية الممتد، حيث استعرض اللواء شلال حالات الاعتقال التعسفي التي تطال العاملين في المجال الإنساني والدبلوماسيين السابقين في السفارات المعتمدة، إضافة إلى إصدار أحكام الإعدام الصورية ومواصلة تجنيد القاصرين واستخدامهم في الصفوف الأمامية.

ولفت رئيس الجهاز الأمني إلى ما وصفه بعمليات “تلغيم العقول” التي تمارسها الميليشيات ضد الأطفال من خلال المخيمات الصيفية الموجهة، كما أشار إلى ممارسات النهب المنظم لممتلكات المواطنين وفرض الإتاوات القسرية، ودور الأجهزة القمعية التي يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني في إدارة تلك الممارسات.

وأبرز اللواء شلال مخاطر التنسيق العملياتي بين الحوثيين وبعض التنظيمات الإرهابية الناشطة في القرن الإفريقي، وفي مقدمتها حركة الشباب الصومالية، محذراً من الانعكاسات الخطيرة لهذا التحالف غير المعلن على الأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.

من جانبه، أكد السفير الألماني توماس شنايدر التزام بلاده بدعم جهود مكافحة الإرهاب، مشدداً على أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات الميدانية، وتوسيع نطاق برامج بناء القدرات المشتركة بين الجانبين.

وفي ختام اللقاء، توافق الطرفان على ضرورة استمرار التنسيق الأمني وتعميق أوجه التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة ويسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

حضر اللقاء من الجانب الألماني نائبة رئيس البعثة الدبلوماسية صوفيا هيرتسبيرغ، ومارك شتاينبرغ المنتمي لمكتب الاتصال التابع للمكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية.