الجمل : تحركات الرئيس تؤكد عودة مصر القوية إلى قلب أفريقيا والتعاون مع أوغندا قائم على التنمية المشتركة
أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية أوغندا، يعكس بوضوح قوة العلاقات المصرية الأفريقية، وحرص الدولة المصرية على ترسيخ شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة، في إطار رؤية مصر لاستعادة دورها التاريخي والمحوري داخل القارة الأفريقية، وتعزيز الحضور المصري في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والتنموية داخل القارة السمراء.
وأوضح الجمل، في بيان له اليوم، أن المباحثات التي جمعت الرئيس السيسي بالرئيس الأوغندي يوري موسيفيني حملت رسائل سياسية واقتصادية مهمة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية، والدفاع عن المصالح الأفريقية داخل المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن تأكيد الجانبين على ضرورة إصلاح مجلس الأمن والمؤسسات المالية الدولية يعكس إدراكًا مشتركًا للتحديات التي تواجه دول الجنوب، ورغبة حقيقية في بناء نظام دولي أكثر عدالة وإنصافًا، بما يتيح للدول الأفريقية مساحة أكبر للتأثير في صناعة القرار الدولي، ويعزز من قدرة القارة على حماية مصالحها وتحقيق تطلعات شعوبها في التنمية والاستقرار.
النائب ميشيل الجمل: زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا تدعم التكامل الأفريقي وتعزز مسار الشراكة الاستراتيجية
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الملف الاقتصادي حظي بأولوية كبيرة خلال الزيارة، وهو ما ظهر في التركيز على دعم التجارة والاستثمار في مجالات التصنيع الزراعي، والطاقة المتجددة، والصناعات الدوائية، والبنية التحتية، إلى جانب الإشادة بنتائج منتدى “استثمر في أوغندا” الذي عُقد بالقاهرة مؤخرًا، مؤكدًا أن هذه الخطوات تفتح المجال أمام القطاع الخاص المصري للتوسع داخل الأسواق الأفريقية، بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي بين دول القارة ويحقق مصالح الشعوب الأفريقية، فضلًا عن دعم خطط التنمية وتوفير فرص عمل جديدة وتحقيق عوائد اقتصادية مشتركة تدعم مسار التنمية في أفريقيا.
وأضاف الجمل أن ما تضمنه البيان المشترك بشأن التعاون في ملف الموارد المائية وحوض النيل يؤكد نجاح الدولة المصرية في ترسيخ مبدأ التعاون والشراكة والتنمية المشتركة، بعيدًا عن أي سياسات تصعيدية، لافتًا إلى أن تأكيد الجانبين على مبادئ الاستخدام المنصف والمعقول وعدم التسبب في ضرر يعكس توافقًا مهمًا يدعم استقرار دول حوض النيل ويحافظ على حقوق جميع الأطراف، خاصة مع إعلان مصر استعدادها لتمويل مشروعات البنية التحتية المائية في أوغندا، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والتنمية المستدامة لدول الحوض، ويعكس توجهًا مصريًا ثابتًا نحو دعم التنمية الأفريقية الشاملة.
واختتم النائب ميشيل الجمل بيانه بالتأكيد على أن التحركات المصرية المتواصلة داخل القارة الأفريقية بقيادة الرئيس السيسي تعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية متكاملة تجمع بين التنمية ودعم الاستقرار وحماية الأمن القومي، مشددًا على أن العلاقات المصرية الأوغندية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأفريقي القائم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، مشيداً بتوجيه الدعوة إلى الرئيس الأوغندي للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية المقرر عقدها بمدينة العلمين خلال يونيو المقبل، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذه القمة تعكس ثقة الدول الأفريقية في الدور المصري القيادي، وحرص القاهرة على تعزيز التنسيق الأفريقي ودفع جهود التكامل الاقتصادي والسياسي بين دول القارة.

