حصل موقع “مصر تايمز” على نص أقوال الطالبة “لي لي. م”، البالغ عمرها 13 عاماً، بالصف الثاني الإعدادي، أمام جهات التحقيق في قضية تعرضها للتحرش الجسدي واللفظي على يد مدرس مادة الرياضيات في منزل صديقها.
كواليس التحرش داخل الدرس الخصوصي
فجرت الطالبة مفاجأة في مستهل أقوالها، مؤكدة أن التحرش بدأ منذ الترم الأول في شقة زميلة لها بمنطقة الشروق، قالت: “المدرس بتاعي كان بيحاول يتحرش بيا عن طريق إنه يلمسني ويحط إيده على رجلي وكتفي، وكان بيحب يخليني أقعد جنبه بالظبط بحجة إني أشوف كويس، وطول الحصة كان بيحط إيده عليا”.
وتابعت “لي لي” أنها حاولت صده أكثر من مرة: “أنا زعقت فيه وقولتله إنه لو تجاوز حدوده هبلغ ماما، لكنه كان بيقلب الموضوع بهزار ويقعد يتصل بيا دايما بعد مواعيد الدرس”.
مكالمة الـ 24 دقيقة
وكشفت التحقيقات عن تحول في سلوك المدرس مع بداية الترم الثاني، حيث استغل تواجد الطالبة بمفردها في المنزل وهاتفها لمدة 24 دقيقة متواصلة، وقالت الطالبة: “كلمني وكان بيحاول يقنعني أتفرج على أفلام إباحية، وبيفهمني إن العلاقة الجنسية عادي بين البنات والولاد وممكن تحصل من غير زواج”.
وأوضحت “لي لي” أنها أبلغت والدتها التي قررت وضع خطة للتأكد من صدق ابنتها وتوثيق الجريمة: “ماما حاولت تتأكد وخلتني أكلمه وسجلتله المكالمة، بدأت معاه كلام وقولتله عندي فضول أعرف اللي كنت بتتكلم عنه، فبدأ يكلمني عن المواقع الإباحية وبيمليني أسامي المواقع وبيوصف العلاقة بتتم ازاي.. المكالمة كلها كانت خادشة للحياء”.
انفصال الوالدين
بسؤالها عن سبب عدم إبلاغ والدها، أوضحت الطالبة أن والديها منفصلان، وأنها تكتفي بالإقامة مع والدتها في منطقة “جاردينيا سيتي”، وعند سؤالها عما إذا كانت ترغب في عرضها على مصلحة الطب الشرعي، أجابت: “لا أنا الحمد لله كويسة”، مؤكدة أن اتهامها المباشر للمدرس هو “التحرش بها وهتك عرضها” بالملامسة والقول.
القبض على مدرس متهم بالتحرش بطفلة
كانت قد ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على مدرس رياضيات، لاتهامه بالتحرش بطالبة تبلغ من العمر 14 عاماً، أثناء تواجده بمنزلها لإعطائها درسا خصوصيا بمنطقة “جاردينيا سيتي” بدائرة قسم شرطة مدينة نصر، بالإضافة إلى محاولته استدراجها عبر تطبيق “واتس آب”.
بدأت الواقعة عندما تقدمت مسوقة عقارية والدة الطفلة ببلاغ رسمي لقسم شرطة مدينة نصر تتهم فيه المتهم بلال م. مدرس رياضيات، بالتحرش بابنتها.
وأفادت الأم في بلاغها أن المتهم استغل تواجده داخل الشقة السكنية لتقديم حصة دراسية لابنتها، وقام بممارسة أفعال خادشة للحياء والتحرش بها، ولم يكتف بذلك بل قام بإرسال رسائل نصية عبر تطبيق “واتس آب” تتضمن إيحاءات ومحاولات لإقامة علاقة عاطفية مع الطفلة.
قامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ على المتهم، وبحوزته هاتفه المحمول الذي كشف الفحص الأولي له عن وجود المحادثات المؤيدة للبلاغ.
كما قدمت المبلغة “فلاشة ميموري” للنيابة العامة تحتوي على لقطات شاشة للمحادثات التي دارت بين المتهم والطفلة، سجلتها الأم أثناء مواجهتها للمتهم أو حديثها معه حول الواقعة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وقيدت القضية وعرضت على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وأمرت النيابة بالتحفظ على الهاتف المحمول والفلاشة المرفقة كأدلة ثبوت، واستكمال التحقيق مع المتهم حول الواقعة.

