تجاوزت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، حاجز 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع، مدفوعة بمخاوف التجار من تعثر الوصول إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز الحيوي.
وقفز سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.7% ليصل إلى 111.2 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، بنسبة 2.3% مسجلاً 98.5 دولاراً للبرميل في تعاملات الصباح الباكر.
ويأتي هذا الارتفاع بعد إشارات صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، استبعد فيها قبول أحدث مقترح إيراني لإنهاء النزاع، والذي تضمن خطة لفتح المضيق مع تأجيل مناقشة الملف النووي إلى جولات لاحقة.
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة “CNN” بأن هذا الموقف الأمريكي زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق، مما عزز المخاوف من استمرار إغلاق أهم الممرات المائية في العالم أمام إمدادات الطاقة.
وفي سياق تحليل الوضع الحالي، أكد موهيت كومار، كبير الاقتصاديين الأوروبيين في بنك “جيفريز” الاستثماري، أن استمرار الجمود وإغلاق المضيق يلقي بظلال ثقيلة على أسعار النفط. وحذر كومار في مذكرة اقتصادية من أن إطالة أمد إغلاق مضيق هرمز ستؤدي بالضرورة إلى زيادة التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي، في ظل ترقب المتعاملين لأي انفراجة دبلوماسية قد تسهم في تهدئة أسواق الطاقة المضطربة.

