فادي باعوم يفجر القنبلة في عدن: ملفات الفساد ستُفتح ولن تُغلق!
باعوم

فادي باعوم يفجر القنبلة في عدن: ملفات الفساد ستُفتح ولن تُغلق!- نبض مصر

شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم زخماً سياسياً كبيراً خلال اللقاء الموسع للحراك الثوري الجنوبي، حيث ألقى رئيس المكتب السياسي للحراك، فادي باعوم، خطاباً وصفه المراقبون بـ”الناري” والمفصلي، محدداً فيه ملامح المرحلة القادمة التي أسماها بـ”مرحلة الحسم وإعادة ترتيب المشهد الجنوبي”.

وفي خطوة تبدو وكأنها إعلان حرب على المحسوبية والفساد الإداري، شن باعوم هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ”عقلية القرية”، مؤكداً أن هذه العقلية الضيقة لن تنتصر على مفهوم الوطن الأوسع.

وشدد في كلمته على أن الجنوب أكبر من أن يُدار بمزاجيات شخصية أو مصالح ضيقة، داعياً إلى تجاوز الخلافات الفصائلية لبناء موقف جنوبي موحد يصون الهوية والمشروع الوطني.

ولم يكتفِ الخطاب بالتحليل السياسي، بل انتقل إلى مستوى التهديد المباشر للمفسدين، حيث أكد باعوم أن الحراك الثوري الجنوبي لن يتأثر بحملات التشويه الإعلامية الممنهجة ضده، بل إن هذه الحملات ستكون سبباً في “فتح ملفات لن يستطيع أحد إغلاقها”.

وفي إشارة واضحة إلى شبكات الفساد والنهب المنظم التي تتحكم في مفاصل الحياة في عدن، خاصة ملف الأراضي والعقارات، حذر باعوم من أن المرحلة المقبلة ستشهد كشف المستور، قائلاً: “من يصنع الفوضى لا ينجو من نتائجها”.

وعلى الصعيد السياسي الخارجي، أعلن باعوم دعم الحراك الكامل لمسار الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، معتبراً إياه المسار الأمثل والأكثر واقعية لترتيب البيت الداخلي الجنوبي وتحقيق الاستقرار المنشود.

وجدد تأكيده على الثوابت الوطنية للحراك، مشدداً على أن الهدف النهائي يبقى “استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة”، بوصف الحراك امتداداً طبيعياً ومسؤولاً للمسار النضالي التاريخي للشعب الجنوبي.

واختتم رئيس المكتب السياسي خطابه بدعوة قوية للانتقال من حالة “رد الفعل” إلى “صناعة الفعل”، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية لا تحتمل التردد أو التلكؤ، مطالباً الجميع بتحمل المسؤولية الوطنية لبناء مستقبل أكثر استقراراً وتنظيماً، بعيداً عن عبثية الفوضى وعدم الاكتراث بالمصلحة العامة.