أصدرت الكلية الأميركية لأمراض القلب، بالتعاون مع جمعية القلب الأميركية وعدد من الجمعيات الطبية، إرشادات جديدة بشأن إدارة اضطرابات الدهون في الدم، مثل الكولسترول والدهون الثلاثية.
وتهدف الإرشادات إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، بعد نشرها في مجلة علمية متخصصة، الجمعة الماضية.
الكولسترول الضار.. الخطر الأكبر
أكد الباحثون أن ارتفاع الكولسترول منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول الضار، يعد من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
وتشير البيانات إلى أن نحو ربع البالغين يعانون من ارتفاعه، ما يزيد احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الوقاية تبدأ من نمط الحياة
شددت الإرشادات على أن الوقاية تبدأ بتغييرات يومية بسيطة، أهمها:
الحفاظ على وزن صحي
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الإقلاع عن التدخين
اتباع نظام غذائي متوازن
الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة
تقليل الدهون المشبعة والمتحولة
الاهتمام بالنوم الجيد
التدخل المبكر يقلل المخاطر
أوضحت اللجنة أن أكثر من 80% من أمراض القلب يمكن الوقاية منها.
كما أكدت أن خفض الكولسترول الضار مبكرًا يمنح حماية طويلة المدى من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
متى نلجأ للعلاج الدوائي؟
رغم أن نمط الحياة الصحي هو الأساس، إلا أن بعض الحالات تحتاج إلى أدوية خافضة للكولسترول، وعلى رأسها “الستاتين”.
وفي حال عدم الاستجابة، قد يوصي الأطباء بعلاجات إضافية مثل:
إيزيتيميب
حمض بيمبيدويك
أدوية الحقن (PCSK9)
أداة حديثة لتقييم الخطر
تضمنت الإرشادات أداة جديدة تُعرف باسم PREVENT، تساعد على تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب خلال 10 إلى 30 عامًا.
وتعتمد على بيانات مثل:
الكولسترول
ضغط الدم
العمر
نمط الحياة
التاريخ العائلي
خلاصة طبية
الوقاية من أمراض القلب لا تعتمد على العلاج فقط، بل تبدأ من أسلوب حياة يومي متوازن.
كل خطوة صغيرة في الغذاء والحركة والنوم يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا في حماية القلب على المدى الطويل.