في تطورات لافتة للنظر أثارت حالة من القلق والترقب في الوسط الإعلامي، كشفت مصادر مطلعة وقريبة جداً من أسرة الإعلامي المعروف “حسان البصيلي”، عن نقله المفاجئ إلى سجن “مصنع الحديد” (المعروف بانعزاله وشدة إجراءاته الأمنية).
يأتي هذا النقل بعد ساعات قليلة فقط من عملية اقتياده القسرية من منزله الكائن في منطقة الصبيحة، وذلك على يد قوة أمنية مدججة بالسلاح دون تقديم مبررات واضحة وقتذاك.
وفي سياق متصل، نقلت الأسرة عن البصيلي عبر تلك المصادر، وصفاً لحالته النفسية أشارت فيه إلى أنه يمر بظروف نفسية قاسية للغاية وضغوط لا تُحمد عقباها.
وحذرت العائلة في بيان لها من تزايد حدة المخاطر التي قد تحيق بسلامته الجسدية والنفسية داخل محبسه، محملة الجهات الأمنية المسؤولة عن احتجازه المسؤولية الكاملة والتامة عن أي سوء قد يلحق به، معتبرة أن أي تدهور في حالته سيكون نتيجة مباشرة لظروف اعتقاله التعسفية.
وعلى صعيد التحرك القانوني والحقوقي، طالبت أسرة البصيلي، بصوت عالٍ ومنظمات حقوق الإنسان محلياً ودولياً، بالتدخل العاجل والعاجل للضغط من أجل الإفراج الفوري عنه.
وأكدت الأسرة في طلباتها الملحة أن عملية احتجازه تمت بطريقة “غير قانونية” ومخالفة لكافة الضمانات القانونية، على حد وصفها، مستنكرة الغموض الذي يكتنف مكان احتجازه وملف التحقيق معه، ومطالبة بالكشف فوراً عن مكان وجوده وتمكين محاميه من زيارته.

