تصاعدت في محافظة مأرب، شرقي اليمن، المطالبات الشعبية والعسكرية بضرورة الإسراع في صرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين، وإكراميات ما يُعرف بـ”القوة الحية”، التي تراكمت مستحقاتها منذ أشهر دون تسوية.
وتأتي هذه النداءات في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية للأسر في المحافظة، التي تعاني من شحّ الموارد وارتفاع الأسعار المتواصل، فيما يُعاني الموظفون والمقاتلون من انقطاع دخلهم الأساسي.
وشدّدت الأصوات المطالبة، التي شملت فعاليات مدنية وقيادات عسكرية، على أن انتظام العملية المالية ليس مطلباً شخصياً فحسب، بل هو تقديرٌ واجب للدور الوطني الذي يؤديه هؤلاء في حماية المحافظة واستقرارها، خاصة في ظل استمرار التهديدات الأمنية.
وحذّرت هذه الفعاليات من أن استمرار التأخير في صرف المستحقات يُفاقم معاناة الأسر اليومية، في وقت ترتفع فيه تكاليف المعيشة الأساسية من غذاء ودواء ومواصلات، دون أي مؤشرات على تحسن الأوضاع الاقتصادية القريب.

