حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من أن الاقتصاد العالمي قد يواجه “نتائج أسوأ بكثير” إذا امتدت الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027، مشيرة إلى أن التضخم بدأ بالفعل في الارتفاع وأن سيناريوهات النمو السابقة لم تعد واقعية.
جاءت تصريحات جورجيفا، وفقًا لوكالة رويترز، خلال مشاركتها في مؤتمر استضافه معهد ميلكن في واشنطن، حيث أوضحت أن استمرار الصراع قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 125 دولارًا للبرميل، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وقالت إن توقعات صندوق النقد، التي كانت تفترض تباطؤًا طفيفًا في النمو العالمي وارتفاعًا محدودًا في الأسعار، أصبحت غير قابلة للتطبيق في ظل استمرار الحرب، مضيفة أن “السيناريو المعاكس” الذي وضعه الصندوق بدأ يتحقق بالفعل.
وأضافت أن توقعات التضخم على المدى الطويل ما تزال مستقرة حتى الآن، وأن الأوضاع المالية العالمية لم تشهد تشديدًا إضافيًا كبيرًا، لكنها حذرت من أن هذا الوضع قد يتغير بشكل سريع إذا استمرت الحرب في التصاعد أو امتدت لفترة أطول.
وبحسب التحذيرات، فإن شاستمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة قد يؤدي إلى إعادة تشكيل توقعات الاقتصاد العالمي، مع تأثيرات مباشرة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

