التخطي إلى المحتوى
نهاية كارثية لمقيمة يمنية بالسعودية تفجع المغتربين وتشعل غضبهم- نبض مصر
الكاتب خالد الذبحاني

أقدم مقيم من جنسية عربية على عمل خسيس وخبيث لا يقوم به الا شخص لا يمتلك ذرة من الدين والأخلاق، وهو أيضآ عديم الرجولة والمرؤة والشرف والأمانة، فقد تسبب بكارثة مأساوية لمقيمة يمنية بعد أن خدعها بطريقة شيطانية لا يفعلها الا شخص نذل ووضيع، لا يخاف الله ولا يخشى من عقابه.

وظهر مقطع فيديو على منصة “تيك توك” يكشف أن شاب من الجنسية المصرية يدعى ” حاتم عبد الحميد محمود عبدالله” مقيم بالسعودية، تزوج مقيمة يمنية وعندما حانت موعد الولادة، ولم يتبقى على وضع جنينها الأول سوى بضعة أيام، أقدم هذا السافل على الهروب تاركا زوجته وفلذة كبده للمجهول، وقد قام بحظر زوجته وأهلها من جواله حتى يمنع تواصلهم معه، فهل يفعل ذلك رجل فيه ذرة من الرجولة والدين والأخلاق؟؟

هذا العمل الخبيث أثار صدمة لليمنيين وأشعل غضبهم، وهذا أمر طبيعي وموقف شريف لكل يمني، لكن أتمنى من كل يمني سواء كان في المملكة أو في اليمن أن لا يكون غضبهم على الشعب المصري بأكمله، فهذا التافه الحقير لا يمثل إلا نفسه، فالشعب المصري، شعب عظيم ويتعامل مع اليمنيين بكل احترام وتقدير ومحبة سواء في مصر أو خارج مصر، وربنا سبحانه وتعالى يكره أن نحمل أبرياء بسبب شخص حقير، فهابيل وقابيل هما ولدي آدم عليه السلام، ومع ذلك فإن أحدهم كان قاتلا، والآخر صالح ومن المتقين، وهذا المجرم إذا أفلت من القانون ولم يعاقب بسبب جريمته النكراء، فلن يتمكن من الهرب والافلات من عدالة السماء ” وما الله بغافل عما يفعل الظالمين” صدق الله العظيم.

الجميل في المقطع والذي أثار ارتياح اليمنيين هو أن الناشط الذي نشر الواقعة، لم يكتفي بذكر إسم هذا الحقير، بل وحدد المنطقة التي يعيش فيها في مصر، وقد توعد بملاحقته والاقتصاص منه مهما كانت الصعوبات والعقبات، وهو ما يتمناه كل يمني ليتم القبض عليه وينال عقابه الرادع. 

حتى وان أفلت من العقاب، فلن تتركه عدالة السماء، فالله سبحانه وتعالى وهو أرحم الرحمين لكنه لا يسامح في حقوق الأخرين ويقتص من أمثال هذا المجرم وقد توعد رب العالمين، وعيداً وتهديداً شديداً للظالمين، ويؤكد سبحانه وتعالى في محكم التنزيل أنهم سيعلمون يقيناً عند الموت أو يوم القيامة سوء المرجع والمصير الذي ينتظرهم نتيجة ظلمهم، فيقول المولى{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} صدق الله العظيم