هجوم بـ "زوارق صغيرة" يستهدف ناقلة بضائع جافة قرب مضيق هرمز
هجوم بـ "زوارق صغيرة" يستهدف ناقلة بضائع جافة قرب مضيق هرمز

هجوم بـ “زوارق صغيرة” يستهدف ناقلة بضائع جافة قرب مضيق هرمز- نبض مصر

 أفاد مركز عمليات التجارة البحرية التابع للجيش البريطاني، يوم الأحد، بأن ناقلة صب —وهي سفن ضخمة مخصصة لنقل البضائع الجافة غير المعبأة مثل الحبوب والأسمدة— تعرضت لهجوم بواسطة عدة زوارق صغيرة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. 

ويعد هذا الحادث الأحدث في سلسلة من الهجمات التي بلغت نحو 24 هجوماً على الأقل في المنطقة منذ اندلاع الحرب الإيرانية.

وأكد المركز البريطاني سلامة جميع أفراد طاقم السفينة، التي لم يُكشف عن هويتها، عقب الهجوم الذي وقع قبالة مدينة سيريك الإيرانية، موجهاً تحذيراً لكافة السفن بضرورة توخي الحذر الشديد أثناء العبور. 

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها الفورية عن الحادث، أكد مسؤولون إيرانيون مواصلة سيطرتهم على المضيق، مشترطين دفع “رسوم عبور” على السفن غير التابعة لأمريكا أو إسرائيل للسماح لها بالمرور.

يأتي هذا التصعيد في وقت يبدو فيه وقف إطلاق النار الهش، المستمر منذ ثلاثة أسابيع، صامداً حتى الآن، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين، السبت، بأن خيار شن مزيد من الضربات لا يزال قائماً. 

وكان ترامب قد طرح خطة لإعادة فتح الممر المائي الواقع عند مدخل الخليج، والذي يتدفق عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية، فضلاً عن إمدادات الأسمدة الحيوية للمزارعين دولياً.

موقف صارم

من جانبها، أبدت طهران تمسكاً صارماً بموقفها؛ حيث صرح علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان الإيراني، خلال زيارته لمنشآت ميناء جزيرة لاراك الاستراتيجية، بأن بلاده لن تتراجع عن وضعها الحالي في المضيق ولن تسمح بعودة ظروف ما قبل الحرب، مؤكداً فرض “إتاوات” على السفن المارة.

وفي المقابل، شددت واشنطن حصارها البحري المفروض منذ 13 أبريل لحرمان طهران من عائدات النفط اللازمة لدعم اقتصادها المعتل، مع تحذير شركات الشحن من مغبة دفع أي رسوم لإيران، بما في ذلك الأصول الرقمية. 

وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، وصف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، المبالغ التي حصلتها إيران من الرسوم بأنها “ضئيلة” ولا تتجاوز 1.3 مليون دولار، مؤكداً أن امتلاء مخزونات النفط الإيرانية بسرعة سيجبر طهران على البدء في إغلاق آبارها خلال الأسبوع المقبل.