علق جابر محمد، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، على واقعة الهجوم المسلح الذي استهدف مبنى السلطة المحلية ومكتب محافظة محافظة الضالع، اللواء أحمد القبة، اليوم الأحد.
وفي تدوينة على حسابه بمنصة إكس، اعتبر مدير مكتب المحرمي، أن “هناك من يريد إرباك الوضع في الجنوب”، في إشارة إلى وجود أجندات تسعى لزعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة عبر استهداف مؤسسات الدولة الرسمية.
ولقيت عملية الاقتحام إدانات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية اليمنية، وسط استهجان لاستخدام القوة المسلحة في تصفية حسابات إدارية أو مالية. وكانت السلطة المحلية بالضالع قد حمّلت “رأفت علي خالد” (المسؤول الأمني السابق في صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل) المسؤولية المباشرة عن حشد المسلحين واقتحام مكتب المحافظ، مؤكدة أن الهجوم جاء رداً على قرارات المحافظ الشجاعة بإيقاف “نقطة الجبايات” ومكافحة الفساد المالي الذي كان يغذي جماعات المصالح غير القانونية.
وأفاد البيان الرسمي للسلطة المحلية بأن الهجوم أسفر عن إصابة مدير عام مكتب الثقافة، علي محسن سنان، مشيراً إلى أن المحافظ وجّه قوات الحماية بالتزام أقصى درجات ضبط النفس وعدم الاشتباك داخل المناطق المكتظة بالسكان، رغم انتشار المسلحين على المرتفعات المحيطة بالمبنى.
وأوضحت السلطة أن هذا الموقف الأخلاقي لا يعبر عن ضعف، إذ تمتلك المحافظة “قوة ضاربة” قادرة على الحسم، لكنها آثرت كشف الجهات التي تسعى لسفك الدماء أمام الرأي العام.
وشدد بيان السلطة المحلية في الضالع على ضرورة إنهاء “عهد البلطجة”. وتوعدت بضرب مخططات العبث بيد من حديد، مؤكدة أن الإجراءات القانونية ستأخذ مجراها ضد كل من تورط في هذا العمل مشددة على أن بسط نفوذ الدولة وحماية مؤسساتها هو المسار الوحيد الذي لن يتم التراجع عنه مهما بلغت الضغوط.

