أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن العملية العسكرية المعروفة بـ “الغضب الملحمي” أدت إلى تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية “بشكل شبه كامل”. وأكدت الرئاسة الأمريكية أن قدرة طهران على بناء وتخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بعيدة المدى قد تراجعت لسنوات قادمة، نتيجة الضربات المركزة التي استهدفت البنية التحتية العسكرية ومنشآت الإنتاج.
حصيلة الإصابات في صفوف القوات الأمريكية
في سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن الحصيلة الرسمية للمصابين في صفوف قواتها خلال العمليات القتالية؛ حيث أعلنت عن إصابة 400 من أفراد القوات المسلحة الأمريكية. وجاء توزيع الإصابات بين أفرع الجيش على النحو التالي:
271 جريحاً من قوات المشاة.
64 جريحاً من القوات البحرية.
46 جريحاً من القوات الجوية.
19 جريحاً من قوات مشاة البحرية (المارينز).
تأتي هذه البيانات الرسمية لتسلط الضوء على الكلفة البشرية والميدانية لعملية “الغضب الملحمي”، في الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن تحقيق كامل أهدافها العسكرية في إيران.

