استمرار الحصار البحري لمضيق هرمز والتهديدات الإيرانية تعمق الأثار الاقتصادية السلبية
مضيق هرمز

استمرار الحصار البحري لمضيق هرمز والتهديدات الإيرانية تعمق الأثار الاقتصادية السلبية- نبض مصر

قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل للبحوث، إن العديد من التطورات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الصراع القائم، لافتًا إلى أن الحديث عن التحكم في أسعار الطاقة عالميًا عبر المضائق الحيوية يعكس حجم التأثير الاقتصادي المتصاعد للأزمة، قبل أن يكون مجرد صراع عسكري أو تنافس سياسي على النفوذ في المنطقة.

وأوضح خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الحرب منذ بدايتها فرضت تأثيرها المباشر على الأسواق العالمية والمستهلكين في الشرق والغرب على حد سواء، مشيرًا إلى أن التوقعات التي سادت عقب أول هدنة أو مهلة تفاوضية أمريكية بشأن تحسن الأسواق لم تتحقق، بل على العكس استمرت حالة عدم الاستقرار.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى استمرار الأزمة كعامل يمكن توظيفه للضغط في سوق الطاقة، والتأثير على الأطراف المستفيدة من الطاقة الخليجية، دون مراعاة كافية لمصالح بعض الحلفاء المتضررين من اضطرابات الملاحة، خصوصًا في الممرات البحرية الاستراتيجية.

وفي المقابل، أشار أبو جزر إلى أن إيران تعتبر أن تهديد الملاحة في بعض المضائق يمثل ورقة ضغط أساسية في مواجهة المجتمع الدولي، من خلال التأثير على إمدادات النفط والطاقة العالمية، وهو ما ينعكس على استقرار الأسواق.

وتطرق إلى التصريحات الإيرانية بشأن السيطرة على بعض التحركات في الممرات البحرية، مؤكدًا أن التوتر المتعلق بأمن الملاحة يفتح الباب أمام محاولات فرض قواعد اشتباك جديدة، لكنه شدد على أن ميزان القوى لا يمكن فصله عن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وقدرته على فرض معادلات مختلفة.