نفت حكومة إقليم كردستان العراق اليوم الجمعة، وجود أي مقرات أو مرافق أو مراكز تدريب تابعة لأي جهاز استخباري أجنبي تعمل داخل الإقليم مجددة التزامها بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار.
وذكرت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان في بيان «تابعنا بقلق الادعاءات الأخيرة التي تداولتها بعض المؤسسات القضائية ووسائل الإعلام الرسمية في إيران وزعمت فيها أن أفراداً صدرت بحقهم أحكام قضائية لديها قد تلقوا تدريبات من قبل جهات استخباراتية أجنبية داخل أراضي إقليم كردستان».
وشددت حكومة إقليم كردستان في هذا الصدد على موقفها الواضح والمبدئي للرأي العام في الداخل والخارج الرافض لهذه الادعاءات جملة وتفصيلا مؤكدة أن ربط الإقليم بمثل هذه القضايا «هو أمر عار عن الصحة ولا يعكس الواقع على الأرض».
وأعربت في السياق ذاته عن بالغ قلقها إزاء استمرار تداول مثل هذه المزاعم لاسيما «في وقت تحتاج فيه المنطقة بأسرها إلى مزيد من ضبط النفس والحوار والمشاركة المسؤولة».
إقليم كردستان العراق
وحذرت من أن «السرديات من هذا النوع تخاطر بخلق توترات غير ضرورية وقد تساهم في تطورات تهدد حياة المدنيين والبنية التحتية العامة والاستقرار الأوسع الذي عمل إقليم كردستان جاهدا للحفاظ عليه».
وأضافت «لقد ظل إقليم كردستان لسنوات عديدة ولا يزال ملتزما بأن يكون عاملا للاستقرار والاعتدال والتعايش داخل العراق وفي المنطقة ككل»، لافتة إلى أنها في إطار الاحترام الكامل للدستور العراقي وتماشياً مع مبادئ حسن الجوار تجدد التزامها الثابت بعدم استخدام أراضيها بأي شكل من الأشكال لتقويض أمن وسلامة الدول المجاورة.
وفي الوقت ذاته دعت حكومة إقليم كردستان الحكومة الاتحادية العراقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية في حماية السيادة العراقية ومنع الانتهاكات ضد أراضي الإقليم.
كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم الجهود التي تعزز خفض التصعيد واحترام السيادة وحماية المدنيين بما يخدم مصلحة السلم والأمن الإقليميين.
وذكرت في هذا المجال «لقد عانى شعب إقليم كردستان لعقود طويلة من الصراعات والمعاناة والتضحيات في سبيل نيل السلام والكرامة والحقوق الدستورية ولهذا السبب تظل حكومة إقليم كردستان ثابتة في التزامها بالحكم المسؤول وحماية شعبها وتعزيز علاقات بناءة وسلمية مع الدول المجاورة والشركاء الدوليين على حد سواء».
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

