السينما “شغلانة مجنونة” وتحتاج سحر حقيقي
المخرج يسري نصر الله

السينما “شغلانة مجنونة” وتحتاج سحر حقيقي- نبض مصر


كشف المخرج يسري نصر الله عن رؤيته الفلسفية لصناعة السينما، خلال مشاركته في ماستر كلاس بعنوان “كاستينج فريق عمل المخرج خلف وأمام الكاميرا”، والمقام ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مؤكدًا أن العمل في مجال الفن “شغلانة مجنونة”بطبيعتها، ولا يمكن خوضها دون امتلاك شغف حقيقي يصل إلى حد السحر تجاه السينما، مشيرًا إلى أن هذا الشغف يمثل المحرك الأساسي للاستمرار في مهنة مليئة بالتحديات والصعوبات.

وأوضح يسري نصر الله خلال حديثه أن صناعة السينما لا تعتمد فقط على الموهبة، وإنما تحتاج إلى حالة من الإيمان الكامل بالفن والرغبة المستمرة في اكتشاف التفاصيل وصناعة التجارب المختلفة، معتبرًا أن الشغف الحقيقي هو ما يمنح صناع السينما القدرة على الاستمرار والتجدد رغم ضغوط العمل وتحدياته.

كما سلط الضوء على أهمية دور مساعد المخرج داخل موقع التصوير، مؤكدًا أنها من أكثر المهن ظلمًا داخل صناعة السينما، رغم كونه عنصرًا محوريًا في تنظيم العمل وربط جميع عناصر الإنتاج ببعضها البعض، موضحًا أن الكثيرين ينظرون إلى هذه المهنة باعتبارها مجرد مرحلة انتقالية قبل الإخراج، بينما هي في الحقيقة مهنة قائمة بذاتها وتحتاج إلى مهارات خاصة وخبرة كبيرة.

وتحدث نصر الله عن تجربته الشخصية في بداياته المهنية، مشيرًا إلى أنه عمل مساعد مخرج لفترة، وقال إنه “لم يكن جيدًا” في تلك المهمة، إلا أن هذه التجربة منحته فرصة كبيرة للتعلم واكتساب الخبرات العملية، خاصة خلال عمله مع المخرج الكبير يوسف شاهين، وهو ما ساهم بشكل كبير في تشكيل أدواته ورؤيته كمخرج فيما بعد.

وجاءت تصريحات المخرج يسري نصر الله ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، والتي تُقام خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو بمدينة الإسكندرية، حيث أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، برعاية وزارة الثقافة المصرية وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة.

ويترأس المهرجان محمد محمود،  إدارة المهرجان محمد سعدون، منصب المدير الفني موني محمود.

وتضم الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من صناع السينما، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.